عن أبي مَيْسرة عمرو بن شرحبيل، قال: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ يُحيي ويُميت، ويصوّر في الأرحام ما يشاء، ويُعِزّ مَن يشاء، ويُذِلّ مَن شاء، ويَفُكّ الأسير
عن أبي مِجلز، أن رسول الله ﷺ قال في قول الله: ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الخِيامِ﴾: «دُرّ مُجَوّف»
عن أبي صالح [باذام]، وإسماعيل السُّدِّيّ -من طريق سعيد بن الصلت- ﴿وبُسَّتِ الجِبالُ بَسًّا﴾، قال: فُتِّتَتْ فتًّا
عن أبي مجلز [لاحق بن حميد]، ﴿فَشارِبُونَ شُرْبَ الهِيمِ﴾، قال: كان المِراض تمصّ الماء مصًّا، ولا تَروى
عَن أبي الشّعثاء جابر بن زيد -من طريق عمرو بن دينار- في المرأة الشابّة تُطلّق فيرتفع حَيْضها، فلا تدري ما رفعها. قال: تعتدّ بالحَيْض، وقال طاووس: تعتدّ بثلاثة أشهر
عن الحسن البصري، وأبي العالية الرِّياحيّ، مثله
عن أبي مِجْلَز لاحق بن حميد -من طريق عمران بن حُدَيْر- في قوله تعالى: ﴿وأَلَّوِ اسْتَقامُوا عَلى الطَّرِيقَةِ﴾، قال: على طريقة الضّلالة
عن أبي مِجْلَز لاحق بن حميد -من طريق سليمان التيمي- ﴿إنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ﴾، قال: ما كان بعد العشاء الآخرة إلى الصبح فهو ناشِئة
عن أبي الأَحْوَص، وضَمْرة بن حبيب -من طريق أرطاة- في قوله: ﴿ولا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ﴾، قال: لا تُعطِ شيئًا لِتُعطى أكثر منه
عن أبي الضُّحى مُسلم بن صُبيح -من طريق الأعمش- أنه قرأ: (وإذا المَوْءُودَةُ سَأَلَتْ)، قال: طلبتْ قاتلَها بدمائها