الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إيمانه يصرفه عنه انصرافاً بقدر قوة إيمانه ، ومعلوم أنّه لا يبلغ به إلى الحد الذي يقول { وما أظنّ الساعة قائمة } ، ولكنه قد تجري أعمال بعض المسلمين على صورة أعمال من لا يظنّ أن الساعة قائمة مثل أولئك الذّين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم أخبر سبحانه : أن علم القيامة ، ووقت قيامها لا يعلمه غيره ، فقال : { إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ الساعة يردّ علمها إليه لا إلى غيره ، وقد روي أن المشركين قالوا : يا محمد إن كنت نبياً ، فخبرنا متى تقوم الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ الساعة } أي علم قيامها يرد إليه أي يجب على المسؤول أن يقول الله يعلم ذلك { لَهُمْ مّن مَّحِيصٍ } مهرب. { لاَّ يَسْئَمُ } لا يمل { الإنسانث } الكافر بدليل قوله { وَمَا أَظُنُّ الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل ما موصولة في محل جر عطف على الساعة أي علم الساعة وعلم التي تخرج ، ومن الأولى للاستغراق ومن الثانية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في يوم تشيب له الرءوس ، وتطير لهوله الأفئدة ، بينما هم في الدنيا يستهزءون ويسخرون ، ويستعجلوا قيام الساعة [ الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان وما يدريك لعل الساعة قريب يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها . .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
السموات والأرض ، وقيل : المراد بغيب السموات والأرض ما في قوله سبحانه : { إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة الغيث } [ لقمان : 34 ] الآية ، وقيل : يوم القيامة ، ولا يخفى أن القول بالعموم أولى. { وَمَا أَمْرُ الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وبحدوثه بغير أب أو بإحيائه الموتى دليل على صحة البعث الذي هو معظم ما ينكره الكفرة من الأمور الواقعة في الساعة ، وأياً ما كان فعلم الساعة مجاز عما تعلم به والتعبير به للمبالغة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بحُجز بعض متخلَّلاً بالمعترضات والمستطردات ومتخلصاً إلى هذا الثناء الأخير بأن القرآن أعلم الناس بوقوع الساعة وإسناد { عِلمٌ للساعة } إلى ضمير القرآن إسناد مجازيّ لأن القرآن سبب العلم بوقوع الساعة إذ فيه الدلائل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعن ابن عباس ومجاهد وقتادة أن الضمير لعيسى ، وتأولوه بأن نزول عيسى علامة الساعة ، أي سبب علم بالساعة ويجوز عندي أن يكون ضمير { إنه } ضميرَ شأن ، أي أن الأمر المهمّ لَعِلم الناسِ بوقوع الساعة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بملكه وكان ربما ادعى مدع وتكذب معاند في الملك أو العلم ، قطع الأطماع بقوله : {وعنده} أي وحده {علم الساعة بالملك وجب قبول أخباره لذاته ، وخوفاً من سطواته ، ورجاء في بركاته {وإليه} أي وحده لا إلى غيره بعد قيام الساعة