الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وانظر إلى عقارب الساعة ؛ ستجد عقربَ الثَّواني أسرعَ من عقرب الدقائق الذي يبدو ساكناً رغم أنه يتحرك ؛ لأنها تتم قَفْزاً ؛ بينما لا ترى حركة عقرب الدقائق ؛ لأنه يتحرك تِبَعاً لدورة هادئة من التروس داخل الساعة
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
يقول تعالى مخبراً عن خسارة من كذب بلقائه وعن خيبته إذا جاءته الساعة بغتة ، وعن ندامته على ما فرط من العمل ، وما أسلف من قبيح الفعل ، ولهذا قال : { حتى إِذَا جَآءَتْهُمُ الساعة بَغْتَةً قَالُواْ ياحسرتنا على
التفسير الواضح
ج 3 ، ص : 734 الشيء الصلب والنقر عليه بشيء مثله ، والمراد الساعة التي تقرع القلوب بهولها والدنيا بدكها المعنى : الساعة الحاقة ، التي تحقق أمور البعث ، وتثبتها وهي المحققة الوقوع ما هي ؟ !
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
لطائف الإشارات ، ج 2 ، ص : 440 الساعة «1» آجلا ، فعند ذلك يتضح لهم ما تعاموا عنه من شدة الانتقام ، وسيعلمون الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً (78) ___________ (1) وردت (السرعة) والصواب أن تكون (الساعة
تفسير القرآن العزيز
: أنها | لا تفنى فتذهب ، ولكنه يعني : أنه يعيش فيها حتى يأكلها حياته < < الكهف : ( 36 ) وما أظن الساعة 2 < الساعة قائمة > 2 ! يجحد بالبعث ! 2 < ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها > 2 ! أي : من جنتي !
تفسير مقاتل بن سليمان
بالأرض، كما كانت أول مرة، وأما قوله: { وَإِذَا ٱلرُّسُلُ أُقِّتَتْ } [آية: 11] يقول: جمعت، ثم رجع إلى الساعة في التقديم فقال: { لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ } [آية: 12] يقول: لأى يوم أجلها يعني الساعة يوم القيامة،
تفسير المنتصر الكتاني
الْعِشَارُ عُطِّلَتْ} [التكوير:4] العشار: النوق الحوامل، والعشار تطلق على الإبل جميعاً، ويخبرنا الله أن من علامات الساعة أن تعطل الإبل وقد عطلت. وكان يظن المفسرون قبل ذلك أنها لا تعطل وفي الأرض نفس تتحرك أو عرق ينبض إلا إذا قامت الساعة، ولكن عطلت
الروضة الندية شرح متن الجزرية
وأما خفاء الهاء، فلاجتماع صفات الضعف فيها، قال الإمام مكي (¬3): "الخفاءُ من علامات ضعف الحروف، ولما كان
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
والرابعة: كون ما يظهرونه على ألسنتهم من علامات الحقد أقل مما في قلوبهم منه. ¬__________ (¬1) المراغي.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
أي: ولو كانت البكر بورًا؛ أي: فاسدة هالكة لا خير فيها. 16 - {و} كذلك جعل سبحانه وتعالى في الأرض {علامات