عن أبي زُرْعَة بن عمرو بن جرير، قال: إنّ أول شيء كُتِب: أنا التواب، أتوب على من تاب
عن أبي رَوْق: العُهُود التي كانت بينهم في الدنيا
وعن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس-، ومقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك
وعن الحسن البصري، وأبي مالك، نحو ذلك
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس-، ومقاتل بن حَيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿إلَّآ أنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ﴾، يقول: إلا أن يَنشُزْنَ، وفي قراءة ابن مسعود، وأُبَيِّ بن كعب: (إلَّآ أن يفْحَشْنَ)
عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ، وعطاء الخراساني، نحو ذلك
عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف: أنّ النبي عليه السلام بعث رجلًا في سرية، فأصابه كَلْمٌ، فأصابته عليه جنابة، فصلى ولم يغتسل، فعاب عليه ذلك أصحابه، فلمّا قدموا على النبي عليه السلام ذكروا ذلك له، فأرسل إليه، فجاءه فأخبره؛ فأنزل الله عز وجل: ﴿ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما﴾
عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن جدِّه، قال: قال لي رسول الله ﷺ في حجة الوداع: «اسْتَنصِتِ الناسَ». ثم قال: «لا ترجِعُنَّ بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض»
عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ، وإسماعيل السُّدِّيِّ، نحو ذلك