البحر المحيط في التفسير
وذهب أبو الحجاج الأعلم إلى أن قد يرفع الفعل ويكون معناه المنصوب بعد الفاء وذلك قليل ، وإنما جعل النحويون
البحر المحيط في التفسير
الوليد بن المغيرة ، والعاصي بن وائل ، والأسود بن المطلب ، وأمية وأبيّ ابنا خلف ، وأبو جهل ، وابنا الحجاج
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والحديث رواه عبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائد المسند : 16276 (4 : 14- 15 حلبي) عن إبراهيم بن الحجاج
دلائل الإعجاز - الجرجاني
وكقول الذي قال له الحجاج: لأحملنك على الأدهم، يريد القيد، فقال على سبيل المغالطة: ومثل الأمير يحمل على
دلائل الإعجاز - الجرجاني
وهم إذا انتهوا في الحجاج إلى هذا الموضع، ظنوا أنهم قد أتوا بما لا يجوز أن يسمع عليهم معه كلام، وأنه نقض
دلائل الإعجاز - الجرجاني
وقد أردت أن آخذ في نوع آخر من الحجاج ومن البسط والشر فتأمل ما أكتبه لك: اعلم أن الكلام الفصيح ينقسم قسمين
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
قريش وقد حضر النبيّ صلى الله عليه وسلم هذا البناء وكان ينقل معهم الحجارة ثم ابن الزبير في خلافته ثم الحجاج
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
قال أبو عمرو بن العلاء : سمعت أعرابياً ينشد وقد كنت خرجت إلى ظاهر البصرة متفرجاً مما نالني من طلب الحجاج