عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قوله: ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ ويُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ﴾، يقول: هو انتِقاص أحدهما من الآخر
عن سفيان بن عيينة -من طريق أحمد بن أبي الحواري- قال: كل ما وصف الله من نفسه في كتابه فتفسيره تلاوتُه، والسكوتُ عليه
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- في قول الله: ﴿يُلْقِي الرُّوحَ مِن أمْرِهِ عَلى مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ﴾، قال: النبوة على من يشاء
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا﴾، قال: الرَّهو: أن يُترك كما كان، فإنهم لن يَخْلُصوا من ورائه
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- ﴿قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الأَرْضُ مِنهُمْ﴾، قال: ما تأكل الأرض من لحومهم، وأبشارهم، وعِظامهم، وأشعارهم
عن أبي الشّعثاء جابر بن زيد، وأبي نَهيك -من طريق عبيد الله العَتَكيّ- في قوله: ﴿فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ﴾، قال: هو كتاب من السماء
عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق الشيباني-، وأبي مِجْلَز -من طريق سليمان التيمي- في قول الله: ﴿تحسبهم جميعًا وقلوبهم شتى﴾، قال: المنافقون، وأهل الكتاب
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله تعالى: ﴿وقِيلَ مَن راقٍ﴾: التمَسوا له الأطباء، فلم يُغنوا عنه من قضاء الله شيئًا
عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الله بن كثير- قال: الرّان أيسر مِن الطبع، والطبع أيسر من الأقفال، والأقفال أشدّ ذلك كلّه
ذكر ابنُ عطية (١/٤٩١) أن فرقة قالت: المعنى: واستغفروا الله من فِعْلِكم الذي كان مخالفًا لِسُنَّة إبراهيم في وقوفكم بِقُزح من المزدلفة