سورة الحج — الآية ٧٧

قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا﴾ يعني: الصلاة المكتوبة، ﴿واعبدوا ربكم وافعلوا الخير﴾ في وجهتكم، ﴿لعلكم تفلحون﴾ لكي تفلحوا

سورة العنكبوت — الآية ٤٥

عن الحسن البصري، قال: يا ابن آدم، إنّما الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر، فإذا لم تنهك صلاتك عن الفحشاء والمنكر فإنّك لست تصلي

سورة العنكبوت — الآية ٤٥

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ولذكر الله أكبر﴾، قال: لَذِكْرُ الله عبدَه أكبرُ مِن ذكر العبد ربَّه في الصلاة وغيرها

سورة الطور — الآية ٤٨

قال الربيع بن أنس: ﴿وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ﴾ إذا قمتَ إلى الصلاة فقُلْ: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جَدّك، ولا إله غيرك

سورة الجمعة — الآية ٩

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون، وأتوها تمشون، عليكم السكينة، فما أدركتم فصَلُّوا، وما فاتكم فأتمُّوا»

سورة المطففين — الآية ٦

عن حُذيفة: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «يقوم الناس على أقدامهم يوم القيامة مقدار ثلاثمائة عام، ويُهَوَّن ذلك اليوم على المؤمن كقدر الصلاة المكتوبة»

سورة الشرح — الآية ٧

عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿فَإذا فَرَغْتَ﴾، قال: إذا فرغتَ من أمر الدنيا، وقمتَ إلى الصلاة؛ فاجعل رغبتك ونيّتك له

سورة الماعون — الآية ٦

قال مقاتل بن سليمان: ﴿الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ﴾ الناس في الصلاة، يقول: إذا أبصرهم الناس صَلُّوا، يراؤون الناس بذلك، ولا يريدون الله عز وجل بها

سورة الكوثر — الآية ٢

عن علي بن أبي طالب -من طريق عقبة بن ظُهير- في قوله تعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ﴾، قال: هو وضْع اليمين على اليُسرى في الصلاة

سورة النساء — الآية ١٠١

عن أبي أيوب الأنصاري أنّه قال: نزل قوله: ﴿فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة﴾ هذا القدر، ثم بعد حول سألوا رسول الله ﷺ عن صلاة الخوف. فنزل: ﴿إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا (١٠١) وإذا كنت فيهم﴾ الآية