نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
استجيبوا} أي اطلبوا الإجابة وأوجدوها، ولفت القول إلى الوصف الإحساني تذكيراً بما يحث على الوفاق، ويخجل من فقال: {لربكم} الذي لم تروا إحساناً إلا وهو منه فيما دعاكم إليه برسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من ولما كان الخوف من الفوت موجباً للمبادرة، قال مشيراً بالجار إلى أنه يعتد بأدنى خير يكون في أدنى زمن يتصل ولا زمان رد {له} كائن {من الله} أي الذي له جميع العظمة وإذا لم يكن له مرد منه لم يكن له مرد من غيره، {وما لكم من نكير *}
التفسير القرآني للقرآن
أي بمثل هذا التّصريف، والتنويع، فى عرض ما يعرض من صور الوعيد لهذا اليوم، والتخويف منه- صرّفنا، وعرضنا هذه المعارض من أهوال الآخرة، وما يلقى الظالمون فيها.. فإن لم يتقوا هذا اليوم، ويعملوا له، فلا أقلّ من أن يحدث لهم هذا التصريف والعرض لعذاب هذا اليوم- ذكرا، فإذا صحبهم هذا الإحساس، كان من شأنه أن يحيد بهم عن طريق الضلال يوما إلى طريق الهدى والإيمان.. أما من لا يكون لهم من هذا التصريف ما يبعثهم على التقوى، أو استصحاب الخوف من عذاب الله- فهم الخاسرون الذين
أوضح التفاسير
الموقف، ودارت رحى الحرب {رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ} أملاً في أن توقف القتال {تَدورُ أَعْيُنُهُمْ} من والمعنى أنهم في الأمن: أشح قوم مالاً، وأبسطهم لساناً، وفي الخوف: أجبن قوم حرباً، وأسرعهم هرباً {فَأَحْبَطَ
تفسير القرآن الكريم - المقدم
حكم حمل السلاح في صلاة الخوف وعدمه قوله تعالى: ((وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ ((وَخُذُوا حِذْرَكُمْ))، يعني: خذوا حذركم من العدو واحترزوا منه ما استطعتم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَأَنَّهُ خَلَقَ الزوجين الذكر والأنثى} [ النجم : 45 ] ، والثاني : أن المراد منه كل زوجين و ( كل ) متقابلين من بالصبر ويتعرف حقيقة كل شيء بضده ، فالإنسان إنما يعرف قدر الشباب عند الشيب ، وإنما يعرف قدر الأمن عند الخوف
تفسير الخطيب المكي
الذي وطن نفسه لنشر الدعوة له وإعلاء كلمته ونصرة دينه {وكان الله غفورًا} لما سبق من الذنوب لأمثال هؤلاء منهم من قتل وعذب من عذب ولكنهم عندما وصلوا إلى باكستان استأنفوا أعمالهم التجارية وكتبوا إلى عملائهم باب الاعتذار بالضعف في وجوه المتقاعدين عن الجهاد في سبيله بما شرعه لهم من الهجرة وما أكده لهم من أن في أرض الله متسعًا للإفلات من سطوة أصحاب النفوذ وميدانًا فسيحًا للرزق وأجرًا عظيمًا عنده أخذ يخبرهم جل حال الإقامة وما أكرمهم به من الرخص في أهم أركان الإسلام وهي الصلاة في حال السفر وحال الخوف فقال عن الحالة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
كل ذي بصيرة : لا يعصمهم أحد من دونه من شيء من ذلك , ولا يصيبهم بشيء منه , فقال : {ولا يجدون} أي في وقت من الأوقات {لهم} ونبه على أنه لا شيء إلا وهو في مثبتاً الجار : {من دون الله} وعبر بالاسم العلم إشارة أمره فيرد ما أراده من السوء عنهم. ولما أخبرهم سبحانه بما علم مما أوقعوه من أسرارهم , وأمره صلى الله عليه وسلم بوعظهم , حذرهم بدوام عمله " التي ربما أفهمت في هذه العبارة التقليل , إشارة إلى أنه يكفي من له أدنى عقل في الخوف من سطوة المتهدد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لم يؤثر عندهم في جنب ما أشهدهم الله من الآية التي مكنتهم في مقام الخضوع ؛ ثم فسر ما أبهم بقوله : {لأقطعن تحصل به المكنة منا فيما هددتنا به ، بل لنا في الصبر عليه إن وقع أعظم الجزاء من الله ، ورد النفي الشامل {كلا} و {مستمعون} فإن الإمكان من تابعي موسى عليه السلام يؤذيه ويضيق صدره ، ولما يأتي من القصص من صريح } أي ولا بد لنا من الموت ، فلنكن على ما حكم به ربنا من الحالات ، وإنما حكمك على هذا الجسد ساعة من نهار ، ثم لا حكم على الروح إلا الله الذي هو جدير بأن يثيبنا على ذلك نعيم الأبد.
تفسير الخازن
يصيرون منصورين إذا انهزم ناصروهم. ) الحشر : ( 13 - 16 ) لأنتم أشد رهبة... " لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم لا يفقهون لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم يا معشر المسلمين ) أشد رهبة في صدورهم من الله ( أصل الرهبة والرهب الخوف الشديد مع حزن واضطراب والمعنى أنهم يرهبون ويخافون منكم أشد من رهبتهم من الله ) ذلك ( أي الخوف منكم ) بأنهم قوم لا يفقهون ( يعني عظمة صلاته اطلع من صومعته فرأى الأبيض قائماً يصلي في هيئة حسنة على هيئة الرهبان فلما رأى ذلك من حاله ندم
التفسير الوسيط
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحاصرهم خمسا وعشرين ليلة حتى جهدهم الحصار، فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تنزلون على حكمى؟! عليه وسلم - وقال: "لقد حكمت بحكم الله من فوق سبعة أَرقعة" (¬1) ثم استنزلهم وخندق في سوق المدينة خندقا والمعنى: وأنزل الله الذين عاونوا الأحزاب المخذولة وساعدوهم على حرب رسول الله من أهل الكتاب، وهم بنو قريظة - من اليهود من بعض أَسباط بني إسرائيل - كان قد نزل آباؤُهم الحجاز قديما طمعا في اتباع النبي الأُمي الذي