روح البيان

تَصِفُ تقول أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ مفعول تصف وهو أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى بدل الكل من الكذب اى العاقبة الحسنى عند الله وهى الجنة ان كان البعث حقا كقوله تعالى وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنى فلا ينافى قولهم لا يبعث الله من يموت فانه يكفى فى صحته الفرض والتقدير وعن بعضهم انه قال لرجل من الأغنياء كيف تكون يوم القيامة إذا قال الله هاتوا ما دفع الى السلاطين وأعوانهم فيؤتى بالدواب والثياب وانواع الأموال وبالفارسية [حق چنين است كه فردا قيامت] أَنَّ لَهُمُ مكان ما أملوا من الحسنى النَّارَ التي ليس وراءها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وكان هذا رد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على عمر - رضي الله عنه - وقد استأذن رسول الله ( صلى الله ( صلى الله عليه وسلم ) لفتح مكة . أصحابي ولا روحة " . . . [ أورده ابن القيم في زاد المعاد ] وهو رد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على خالد بن الوليد إذ تلاحى مع عبدالرحمن بن عوف - رضي الله عنهما - وخالد هو سيف الله . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لخالد:" دع عنك أصحابي " وهو يعني هذه الطبقة ذات القدر الخاص المتميز

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال الطبري: "إن الله تعالى ذكره وتقدَّست أسماؤه أدّب نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم بتعليمه تقديمَ ذكر أسمائه الحسنى أمام جميع أفعاله، وتقدَّم إليه في وَصفه بها قبل جميع مُهمَّاته، وجعل ما أدّبه به من ذلك فبه افتتاح أوائل منطقهم، وصدور رسائلهم وكتبهم وحاجاتهم، حتى أغنت دلالة ما ظهر من قول القائل: " بسم الله . 6 - ومنها أن لفظ الجلالة {الله}: اسم الله رب العالمين لا يسمى به غيره؛ وهو أصل الأسماء؛ ولهذا تأتي لاسم الله الأعظم لأن اسماءه تعالى كلها عظيمة: يرى البعض أنه لا وجود لاسم الله الأعظم، بمعنى أن أسماء

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

الناسخ والمنسوخ فيها: وقال أبو عبد الله محمد بن حزم: سورة المؤمن كلها محكم، غير آيتين: أولاهما: قوله: تسميتها: سميت سورة غافر؛ لأن الله سبحانه ذكر هذا الوصف الجليل، الذي هو من صفات الله الحسنى في مطلع السورة

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

وهي الأردن وفلسطين ، ) التي باركنا فيها ( ، يعني بالبركة الماء ، والثمار الكثيرة ، ) وتمت كلمات ربك الحسنى إياهم ، يعني بالكلمة التي في القصص من قوله : ( ونريد أن نمن ( [ القصص : 5 ، 6 ] إلى آيتين ، وأهلك الله الأعراف : ( 140 ) قال أغير الله . . . . . ) قال ( لهم موسى : ( أغير الله أبغيكم إلاها ( ، يعني ربا ،

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

(إِنْ أَرَدْنا): ما أردنا ببناء هذا المسجد (إِلَّا): إلا الخصلة (الْحُسْنى)، أو الإرادة الحسنى، وهي الصلاة وذكر الله والتوسعة على المصلين. (لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى) قيل: هو مسجد قباء أسسه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصلى فيه أيام

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

فنهى الله المسلمين عن مخالفة أحكام كتابه كما نهى بني إسرائيل . وعن الحسن البصري : جعل الله الدّين بين لاءَيْن ) ولا تطغوا ( ) ولا تركنوا ( ( هود : 113 ) . وجملة ) إنّه بما تعملون بصير ( استئناف لتحذير من أخفى الطغيان بأن الله مطلع على كل عمل يعمله المسلمون ، ولذلك اختير وصف ) بصير ( من بين بقية الأسماء الحسنى لدلالة مادته على العلم البين ودلالة صيغته على

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

{أنَّ لهم} أي : بأن لهم في مقابلة إيمانهم وأعمالهم {أجرًا حسنًا} ، هو الجنة وما فيها من المثوبات الحسنى سائر الكفرة ، هؤلاء المتفوهين بمثل هذه القولة العظيمة ، وهم كفار العرب الذين قالوا : الملائكة بنات الله ، واليهود القائلون : عزير ابن الله ، والنصارى القائلون : المسيح ابن الله.

الوسطية في القرآن الكريم

فكلما ازداد العبد معرفة بأسماء الله وصفاته، ازداد إيمانه وقوى يقينه، فينبغي للمؤمن: أن يبذل مقدوره ومستطاعه من داء التعطيل، ومن داء التمثيل اللذين ابتلى بهما كثير من أهل البدع المخالفة لما جاء به الرسول -صلى الله ويعجبني في هذا المقام كلام نفيس للعلامة ابن القيم -رحمه الله-: حيث يقول: (ومشهد الأسماء والصفات من أجل المشاهد، والمطلع على هذا المشهد يعرف أن الوجود متعلق خلقا وأمرًا بالأسماء الحسنى والصفات العلى ومرتبط