أضواء البيان

وعلا في هذه الآية الكريمة أنه آتى إبراهيم أجره، أي: جزاء عمله في الدنيا، وإنه في الآخرة أيضًا من الصالحين

أضواء البيان

وأما تنزيه عباده الصالحين له عن ذلك، ففي قوله تعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ

أضواء البيان

قراءة حمزة والكسائي عِبادَهُ بكسر العين وفتح الباء بعدها ألف على أنه جمع عبد، فالظاهر أنه يشمل عباده الصالحين

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الآي , وأشير اليه من الأحاديث , وما عليه اشتملت " واردات الأخبار " في جميع الصحف والكتب , ومرائي الصالحين

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان هؤلاء الأربعة من الصابرين , قال مادحاً لهم على وجه يعم من قبلهم : {كل} أي من المذكورين {من الصالحين

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

المبتدإ : سنؤتيهم أجورهم لإصلاحهم , وضع موضعه للتعميم قوله : {إنا لا نضيع} أي بوجه من الوجوه {أجر الصالحين

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

قولياً على كذبهم , أتبع ذلك دلياً آخر شهودياً فعلياً فقال : {وهو} أي وحده {يتولى} أي يلي ولاية تامه {الصالحين

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

عظمة الدنيا لا تعتبر إلا مقرونة بنعمة الآخرة , قال تعالى : {وإنه في الآخرة} وقال تعالى - : {لمن الصالحين

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ما يستخفهم ويغرهم من شفاعة الآلهة والكرامة على الله تعالى وتسويف التوبة - ونحو ذلك ؛ ثم التفت إلى الصالحين