الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
في الحج {وَالْبَادِ} في النمل {أَتُمِدُّونَنِ}، وفي القصص {يَكْذِبُونَ}، وفي سبأ {كَالْجَوَابِ}، وفي يس الْمُنَادِ}، وفي القمر {تُغْنِ النُّذُرُ} ومثله في يونس {وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ}، وفي سورة
منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (2)
صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ * وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ} (يس نموذجًا من دعوة عيسى، فهناك الكثير من النماذج في القرآن الكريم، ولنكتف منها بنموذج آخر، هو ما نراه في سورة
الدخيل في التفسير
وأكثر ما يكون ذلك في أخبار القصاص وحكايات المتصوفين، مثال ذلك حديث "من سمع سورة " يس " عدلت له عشرين
دلائل الإعجاز
فإذا قال: إِذا قالَ اللهُ تعالى: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ} [سورة يس: 69] فقد
مختصر تفسير ابن كثير
تعالى: {وَعَاداً وثمود وَأَصْحَابَ الرس} قَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَى قِصَّتَيْهِمَا فِي غَيْرِ ما سورة هُمْ أَهْلُ قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى ثمود، وقال عِكْرِمَةُ: أَصْحَابُ الرَّسِّ بِفَلْجٍ وَهُمْ أَصْحَابُ يس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عنه ، فلم ألبث أن خرج في طلبي فارسان وأنا في فضاء من الأرض قاعد ليس يسترني عنهما شيء ، وأنا أقرأ أول سورة يس وغير ذلك من القرآن ؛ فعبرا عليّ ثم رجعا من حيث جاءا وأحدهما يقول للآخر : هذا دِيَبْلُه ؛ يعنون شيطاناً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ) الآيتين 8/ 9 من سورة يس ج 1 ، وكان أرسل إلى علي كرم اللّه وجهه وأخبره الخبر وخلفه بمكانه وعلى مكة كي يؤدي الأمانات والودائع
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة يس (36) : الآيات 13 إلى 14] وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة يس (36) : الآيات 45 إلى 46] ___________ (1) أي هو مستثنى من أعمّ العلل والأسباب أي : لا ينقذون
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة يس (36) : الآيات 74 إلى 76] وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ (74