مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

وأصل الشرك فى بنى آدم كان من الشرك بالبشر الصالحين المعظمين؛ فإنهم لما ماتوا عكفوا على قبورهم، ثم صوروا

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

الشهادة بالحق، وهي شهادة أن لا إله إلا اللّه، لا تنال بتولى غير اللّه؛ لا الملائكة، ولا الأنبياء ولا الصالحين

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

عنه من السوء والفحشاء من أعظم ما يكون، ولولا ذلك لما ذكره الله في القرآن وجعله عبرة، وما من أحد من الصالحين

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

وفي الحديث الصحيح يقول الله تعالى : ( أعددت لعبادى الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا حظر على

منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير

السمع والبصر والسماء والأرض والأرزاق وغير ذلك فواضح، وأما ما يحمد عليه المخلوق مثل ما يثني به على الصالحين

منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير

محمدا "صلى الله عليه وسلم" ونهى عن ذلك كله، وهدم البناء الذي جعلته الجاهلية على القبور، ونهي عن دعاء الصالحين

منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير

وباب ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثاناً تعبد من دون الله3.

منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير

"وفيه"1 جواز الذنوب على الصالحين. وفيه "الرجاء"2 "لرحمة الله"3.

هذا القرآن في مائة حديث نبوي

ظهور خوارق للعادات على يد من لا يزيده ذلك إلى بعدا عن أحكام كتاب الله وسنة نبيه وفي ذلك يقول بعض الصالحين

هذا القرآن في مائة حديث نبوي

آناء الليل وأثناء النهار وكان خليله وصاحبه وبذلك ينعم الله تعالى عليه بأن يرفعه ليكون من خواص عباده الصالحين