قال يحيى بن سلّام: ﴿بل نقذف بالحق﴾ بالقرآن
عن الربيع، ﴿واقترب الوعد الحق﴾، قال: قامت عليهم الساعة
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله ﴿أن الحق لله﴾، يعني: التوحيد
عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾، قال: إلى الحق
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿يقذف بالحق﴾، قال: ينزل بالوحي
قال أبو جعفر الباقر: ﴿جاءَ الحَقُّ﴾، يعني: السيف
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: ﴿حَتّى جاءَهُمُ الحَقُّ﴾ الإسلام
عن إبراهيم [النخعي]، في قوله: ﴿كَفّارٍ عَنِيدٍ﴾، قال: مُناكِب عن الحق
عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ: «إيّاكم والجلوسَ على الطرقات». قالوا: يا رسول الله، ما لنا بُدٌّ من مجالسنا نتحدث فيها. فقال: «إن أبيتم فأعطوا الطريق حقَّه». قالوا: وما حق الطريق، يا رسول الله؟ قال: «غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر»
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وإن يسلبهم الذباب شيئا﴾ إلى آخر الآية، قال: هذا مَثَلٌ ضربه الله لآلهتهم. وقرأ: ﴿ضعف الطالب والمطلوب ما قدروا الله حق قدره﴾. قال: حين يعبدون مع الله ما لا ينتصف مِن الذباب، ولا يمتنع منه