الأساس في التفسير
وأنه قابل للهدى وللضلال بدلالة قول هذا النفر في سورة الجن: وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقاسِطُونَ وقال عن إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ (الحديد
تفسير الخطيب المكي
الروسي الذي عرض في مصر وسورية في العام الماضي عدة ألعاب سحرية تدهش العقول منها أنه وضع امرأة في قفص من الحديد فيها حتى ظننا أنها احترقت وإذا بالمرأة تظهر من ناحية أخرى إلى غير ذلك وقد بين الله حقيقة السحر في سورة
تفسير الخطيب المكي
ورسله واليوم الآخر ثلاثة أنواع من أدوات التعذيب: {سلاسل} وقرئ «سلاسلًا» بالتنوين ما تشد به الأرجل من الحديد } النار المشتعلة ذات اللهب يلقون فيها وتكوى بها أجسامهم: {إن الأبرار} جمع بار وقد فسر الله البر في سورة
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
سورة الأحزاب [ 1 ] التبني في الجاهلية والإسلام التحليل اللفظي { اتق الله } : أي أثبت على تقوى الله كافراً ) لأنه يستر الحب في الأرض ومنه قوله تعالى : { كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الكفار نَبَاتُهُ } [ الحديد
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
سورة سبأ [ 1 ] حكم التماثيل والصور التحليل اللفظي { فَضْلاً } : أي أمراً عظيماً فضّلناه به على غريه والزبور ، وقيل : ما خصّه الله تعالى به على سائر الأنبياء من النعم كتسخير الجبال ، والطير ، وإلانة الحديد
مناهل العرفان للزرقاني
ولقد فاوضوه أثناء هذه المقاطعة التي تلين الحديد مفاوضات عدة وعرضوا عليه عروضا سخية مغرية منها أن يعطوه ونزل قول الله: {قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ} ونزلت كذلك سورة
تفسير ابن عرفة
وَسَارِعُوا) بالواو، وقراءة ابن كثير (مِنْ تَحْتِهَا) في براءة، بزيادة (مِنْ)، وقراءة نافع وابن عامر في سورة الحديد (وَاللَّهُ الغنِي) بحذف [هو*]، [والباقون بزيادتها*]، فهو من اختلاف نسخ عثمان فثبتت من في المصحف
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
وأما تخصيص السور الثلاث بتعيين ما ورد فيهما فلما نذكره من الوجه الحامل والمناسبة في النظم، أما سورة ص منهم في سابق قدري، ولو شئت لهديت قلوبهم وسخرتها لإجابتك، فقد سخرت الجبال مع داود والطير وإلنت له الحديد
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
ليسوا من جنوده ، بل من حزب الله وجنده ، ومع ذلك فقد أشار إليهم بهذه الآية والتي بعدها ، وسيأتي في آخر سورة الحديد عن تاريخ ابن عبد الحكم أنهم خلصوا ورجع بعضهم إلى مصر فكانوا أول من ترهب .
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
وقال الإمام أبو جعفر بن الزبير : وردت عقب سورة البرية ليبين بها حصول جزاء الفريقين ومآل الصنفين المذكورين الأرض الصلبة التي تكل عنها المعاول والحديد ، ويشق النواة مع ما لها من الصلابة التي تستعصي بها على الحديد