تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
اهل اليمن يقال له ذو عمرو ، فساله ان يرد عليه ابله فقال : اني لا اطيق ذلك ، ولكن ان شئت ادخلتك على الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مالك عن القاسم بن محمد ، أن يزيد بن عبد الملك فرق بين رجال ونسائهم أمهات لأولاد رجال هلكوا ، فتزوجوهن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ههنا لخرق بيت العنكبوت ، فتركه وملك داود بعدما قتل طالوت ، وجعله الله نبياً وذلك قوله { وآتاه الله الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله { أم لهم نصيب من الملك } قال : فليس لهم نصيب ، ولو كان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ماء أحلى من العسل ، وأبيض من اللبن ، وأزكى رائحة من المسك ، ثم عاد فقال رسول الله A : إن الله أمر الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن قتادة Bه في قوله { اذكرني عند ربك } يعني بذلك الملك .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ في كتاب العظمة ، عن كعب - Bه - قال : البرق تصفيق الملك البرد ، ولو ظهر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال : » هذا الملك ينادي لا تقنط عبادي « » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن بكر بن مضر ، أن هشام بن عبد الملك سأله عن ذي القرنين : أكان نبياً؟ فقال : لا ،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقالت : نصحهم له وشفقتهم عليه رغبتهم في جانب الملك رجاء شفقته .