سورة الزخرف — الآية ٦١

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- (وإنَّهُ لَعَلَمٌ لِلسّاعَةِ)، قال: آية للساعة؛ خروج عيسى ابن مريم قبل يوم القيامة

سورة الذاريات — الآية ١

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والذّاريات ذَرْوًا﴾، قال: كان ابن عباس يقول: هي الرِّياح

علَّق ابن كثير (١٣‏/‏٢٩٨) على هذا الحديث بقوله: «أخرج مسلم هذا الحديث وأهل السنن إلا ابن ماجه، من حديث أبي إسحاق»

ذكر ابن عطية (٨‏/‏١٥٢) أنّ الطّمْس -على ما قاله ابن عباس، والضَّحّاك- استعارة، وإنما حُجب إدراكهم فدخلوا المنزل ولم يروا شيئًا

ساق ابن عطية (٨‏/‏٣١٥-٣١٦) قول ابن عباس، ثم رجَّح العموم في الآية، فقال: «قوله تعالى: ﴿وأكن من الصالحين﴾ ظاهره العموم»

سورة الفاتحة — الآية ١

عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي- قالا: أولُ ما أنزل الله تعالى من القرآن ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾

عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مدنية

سورة البقرة — الآية ٦٦

عن عِكْرِمة مولى ابن عباس، والحسن البصري، ﴿فجعلناها نكالا لما بين يديها﴾ أي: عقوبة لما خلا من ذنوبهم

سورة البقرة — الآية ٦٨

عن عِكْرِمة، وعطاء الخراساني، نحو ذلك

سورة البقرة — الآية ١٢٤

عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري، نحو ذلك