عن الحسن البصري، وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق قتادة-: أنهما كانا لا يريان بأسًا بذبائح نصارى بني تَغْلِب، وبتَزَوُّج نسائهم، ويَتْلُوان: ﴿ومَن يَتَوَلَّهُمْ مِنكُمْ فَإنَّهُ مِنهُمْ﴾ [المائدة: ٥١]
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق قتادة- قالا في هذه الآية: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إذا قُمْتُمْ إلى الصَّلاةِ فاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وأَيْدِيَكُمْ إلى المَرافِقِ وامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وأَرْجُلَكُمْ إلى الكَعْبَيْنِ﴾، قالا: تُمسَح الرِّجْلَيْن
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مدنية
وعن عكرمة مولى ابن عباس، وعطاء الخراساني، مثل أوله
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد- قالا: قال: ﴿إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما﴾ [التوبة: ٣٩]، وقال: ﴿ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه﴾ إلى قوله: ﴿ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون﴾ [التوبة: ١٢٠]. فنسختها الآيةُ التي تلتها: ﴿وما كان المؤمنون لينفروا كافة﴾ إلى قوله: ﴿لعلهم يحذرون﴾
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية، وذكراها باسم: التاسعة
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكية
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد-، مثله
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكيَّة