أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير
قال ابن المنذر (¬3): ¬__________ (¬1) سورة البقرة, الآية: 106. (¬2) تخريجه: رواه البغوي في تفسيره، عن ؛uqّBr&) انظر تفسير البغوي1/372. أورده السيوطي في الدر وعزاه إلى ابن جرير وابن المنذر, بقصة، عن أنس. انظر الدر2/169. وأورده ابن حجر في العجاب وعزاه إلى الطبري انظر العجاب في بيان الأسباب2/789. وأورد ابن كثير أيضاً هذه الرواية في تفسيره 2/144، وابن الجوزي1/500. (¬3) تفسير القرآن لابن المنذر488رقم
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
وقال ابن القيم : " واختار شيخنا – رحمه الله – القول الأول – يعني أنها النجوم - ، وقال : - يعني شيخ الإسلام حيث استظهر أن الأقرب أن الأربع : الذاريات ، الحاملات ، الجاريات ، المقسمات صفات للرياح(¬3) ، واختاره ابن قال ابن عاشور : " و الرياح تجري بالسحاب بعد تركُّمِه ، وقد صار ثقيلاً بماء المطر ، فالتقدير : فالجاري ابن كثير 4/248 فقد ذكر نحوه . (¬2) تفسيره 5/250 . (¬3) تفسيره 28/168 . (¬4) تفسيره 26/337 . (¬5) ذكره ¬6) التحرير والتنوير 26/338 . (¬7) وهذا الموضع فيه خلاف ، لكن الأرجح أن المراد بها النجوم ، انظر : تفسير
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
ذكر ابن القيم في كلامه السابق أنه اختلف في معنى الودود على قولين : الأول : أنه فعول بمعنى فاعل ، أي أنه وهذا المعنى الذي اختاره ابن القيم اعتمده كل من ابن جرير(¬1) ، وابن عطية(¬2) ، والقرطبي(¬3)، وابن كثير وأما الرازي ؛ فنقل عن ابن الأنباري تفسير الودود بالقولين السابقين ، ثم اقتصر هو عند تعليقه على ترتيب جامع البيان 15/456 . (¬2) انظر المحرر الوجيز 7/384 . (¬3) انظر الجامع لأحكام القرآن 9/90 . (¬4) انظر تفسير
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
....................................................... [ طريق الهجرتين - 300] الدراسة بين الإمام ابن البَحْرِ ثمَّ تَرَفَّعَتْ --- مَتى لُجَجٍ خُضْرٍ لهنَّ نَئِيجُ (¬2) أي : شربن ماء البحر . - وهذا قول : ابن مادة : متى : 15/364- وشرح أدب الكاتب : 1/134) . (¬3) انظر : تفسير ابن كثير (4/520) ومعاني القرآن للفراء (3/215) . (¬4) تفسير ابن جزي (2/518).
أقوال ابن دريد في التفسير
أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ } ، ويانِعه ، ويُنْعه . ( جمهرة اللغة ، مادة [ ع ن ي ] 2 / 956 ) - - - - - - - تناول ابن و هذا المعنى بنحو ما قال ابن عباس ، والبراء - رضي الله عنهم - ، وقتادة ، والسدي ، والضحاك (¬2) ..... (¬2) 2 ) انظر : سؤالات نافع بن الأزرق 31 ؛ وتفسير الصنعاني 1 / 207 ؛ وجامع البيان 7 / 295 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 4 / 1360 ؛ وتفسير ابن كثير 2 / 152 . (¬3) 1 ) كالفراء في معاني القرآن 1 / 236 ؛ وأبي عبيدة في غريب القرآن وتفسيره 140 ؛ والنحاس في معاني القرآن 2 / 464 ؛ والواحدي في الوسيط 2 / 305 ؛ ومكي في تفسير
أقوال ابن دريد في التفسير
قرأ أبو عمرو : { جُبْلاً y#·ژچدWx. } ( جمهرة اللغة ، مادة [ ب ج ل ] 1 / 269 ) - - - - - - - في كلام ابن دريد هذا مسألتان : الأولى : معنى قوله تعالى : { جِبِلًّا } : ذكر ابن دريد أن المراد بالجِبِلّ : الأمة و هذا قد جاء بنحو تفسير مجاهد ، وقتادة ، والسدي ، وسفيان بن عيينة (¬1) ............................. الأُمَّة من الخلق والجماعة من الناس ) (¬6) . ¬__________ (¬1) 3 ) انظر : جامع البيان 23 / 23 ؛ وتفسير ابن كثير 3 / 554 ؛ والدر المنثور 7 / 60 . (¬2) 1 ) منهم : أبو عبيدة في مجاز القرآن 2 / 164 ؛ والزجاج في
أقوال القاضي عياض في التفسير
ـــــــــــــــ ¬__________ (¬1) انظر " تفسير القرآن " للسمعاني 1 / 120 ، " المحرر الوجيز " 1/ 312 ،" الجامع لأحكام القرآن " 2/ 57 ، " تفسير ابن كثير " 1 / 374 ، " العجاب في بيان الأسباب " لابن حجر 1 / 345 أخرجه عنه الطبري في " جامع البيان " 2 / 376 ، وابن أبي حاتم في " تفسيره " 1 / 318 بتحقيق الزهراني وقال ابن حجر في " العجاب "1/ 344" بأنه هو الثابت عن عطاء" وقال محقق ابن أبي حاتم1/ 318حاشية " 1 " رجال إسناده ثقات وعبد الملك وهو ابن أبي سليمان العرزمي له أوهام ، لكن تابعه عبد الرازق عن عطاء " . (¬3) في " جامع
أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير
قال ابن كثير: (( وقال آخرون:كان شعيب قبل زمان موسى- عليه السلام- بمدة طويلة؛لأنه قال لقومه: { وَمَا قَوْمُ المسألة الثالثة: أشار ابن هبيرة إلى أن موسى- عليه السلام- قال للمرأة:إني أمشي بين يديك وكوني دليلتي من المسألة الرابعة: استنبط ابن هبيرة من الآية عدة استنباطات منها: ? أن الداعي لقيام موسى- عليه السلام- مع المرأة كونه سعى بالإحسان لها ولأختها. ¬__________ (¬1) تفسير القرآن العظيم(3/360)،وينظر:تيسير الكريم الرحمن(565،564) ... (¬2) ينظر:جامع البيان(20/73)،تفسير السمرقندي(2/
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام
2- ما روي أن ابن عباس وأبي بن كعب رضي الله عنهما كانا يقرآن : ( فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن وقد قال بالقول الأول ورجحه جماعة من أهل العلم منهم ابن جرير ، والزجاج ، والجصاص(¬2)، والزمخشري(¬3)، وابن الجوزي(¬4)، والرازي(¬5)، والنسفي(¬6)، وابن تيمية(¬7)، وابن كثير(¬8)، والبيضاوي(¬9)، والسعدي(¬10)، والشنقيطي قال ابن جرير : " وأولى التأويلين في ذلك بالصواب تأويل من تأوله : فما نكحتموه منهن فجامعتموه فآتوهن أجورهن بِهِ مِنْهُنَّ } من المتعة التي قد أجمع أهل الفقه أنها حرام "(¬14). ¬__________ (¬1) أخرج ذلك عنهما ابن
موهم التعارض بين القرآن والسنة: من أول سورة النحل إلى سورة الناس
قال ابن أبي حاتم: في قوله تعالى: { إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا } : " عن أبي العالية رضي الله عنه في قوله الحديث الذي يوهم ظاهره التعارض مع الآية: ¬__________ (¬1) تفسير الطبري (11/ 70) وتفسير ابن كثير (12/199 -200) وانظر ابن أبي حاتم في تفسيره (10/3267، 18437) . (¬2) تفسير ابن أبي حاتم ( 10/ 3267، 18437) .