التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

وكانت قريش تحب ظهور فارس، لأنهم وإياهم ليسوا بأهل كتاب، ولا إيمان ببعث، فلما أنزل الله هذه الآية، خرج أبو سَيَغْلِبُونَ (3) فِي بِضْعِ سِنِينَ} فقال ناس من قريش لأبي بكر: فذاك بيننا وبينكم، زعم صاحبكم أن الروم ستغلب فارس في بضع سنين، أفلا نراهنك على ذلك؟ قال: بلى، وذلك قبل تحريم الرهان، فارتهن أبو بكر والمشركون إليه؟ قال: فسمّوا بينهم ست سنين، قال: فمضت سِتُّ السِّنين قبل أن يَظْهَرُوا، فأخذ المشركون رهنَ أبي بكر وروى الترمذي عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لأبي بكر: [ألا احتَطْتَ يا أبا بكر،

أوضح التفاسير

وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ} الصديق

روح البيان ط إحياء التراث

تبكين من فرح ومن أحزان قال أبو بكر فخذ بأبي أنت إحدى راحلتي هاتين فإني أعددتهما للخروج فقال عليه السلام : "نعم بالثمن" وذلك لتكون هجرته عليه السلام إلى الله بنفسه وماله وإلا فقد أنفق أبو بكر رضي الله عنه وفي رواية أربعين ألف دينار وهي الناقة القصوى أو الجدعاء وقد عاشت بعده عليه السلام وماتت في خلافة أبي بكر ناقته عليه السلام العضباء فقد جاء أن ابنته فاطمة رضي الله عنها تحشر عليها ثم استأجر رسول الله وأبو بكر إلى الليلة القابلة فخرجا إلى طرف الغار وجعل أبو بكر يمشي مرة أمام النبي ومرة خلفه فسأله رسول الله عن

لباب التأويل في معاني التنزيل

ابن مسعود قال: لما كان يوم بدر وجيء بالأسرى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تقولن في هؤلاء فقال أبو بكر يا رسول الله قومك وأهلك استبقهم واستأن بهم لعل الله أن يتوب عليهم وخذ منهم فدية تكون لنا قوة على قال ابن عباس قال عمر بن الخطاب: فهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر ولم يهو ما قلت وأخذ وعمر: ما ترون في هؤلاء الأسارى فقال أبو بكر: يا رسول الله هم بنو العم والعشيرة أرى أن تأخذ منهم فدية بكر ولم يهو ما قلت فلما كان من الغد جئت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر يبكيان فقلت يا رسول

تفسير الخازن

مسعود قال : لما كان يوم بدر وجيء بالأسرى فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ما تقولن في هؤلاء فقال أبو بكر يا رسول اللّه قومك وأهلك استبقهم واستأن بهم لعل اللّه أن يتوب عليهم وخذ منهم فدية تكون لنا قوة على قال ابن عباس قال عمر بن الخطاب : فهوى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما قال أبو بكر ولم يهو ما قلت وأخذ وعمر : ما ترون في هؤلاء الأسارى فقال أبو بكر : يا رسول اللّه هم بنو العم والعشيرة أرى أن تأخذ منهم فدية بكر ولم يهو ما قلت فلما كان من الغد جئت فإذا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأبو بكر يبكيان فقلت يا

روح البيان ط إحياء التراث

والثالث : أبو بكر الصديق ، وهو أفضلهم". انتهى. يقول الفقير : يمكن أن يقال : لا مخالفة بين هاتين الروايتين لما أن المراد تفضيل أبي بكر في الصديقية ، وقال له : أنت التي تنهانا عما يعبد آباؤنا ، فقال عليه السلام : أنا ذاك ، فأقبل أبو بكر رضي الله عنه ، وفيه بيان أن ما تولى أبو بكر من رسول الله كان أشد مما تولاه الرجل المؤمن من موسى ؛ لأنه كان يظهر إيمانه

الأساس في التفسير

وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً يذكر ابن كثير الحادثة التي رواها أبو يعلى الموصلي عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت: لما نزلت تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ جاءت العوراء أم جميل ولها ولولة، وفي يدها فهر (أي حجر) وهي تقول: مذمّما أتينا- أو أبينا قال أبو موسى: الشك مني- ودينه قلينا، وأمره عصينا، ورسول الله صلّى الله عليه وسلّم جالس، وأبو بكر إلى جنبه- أو قال: معه- فقال أبو بكر فلم تر النبي صلّى الله عليه وسلّم فقالت: يا أبا بكر بلغني أن صاحبك هجاني، فقال أبو بكر: لا ورب هذا البيت

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبدًا، قال: فما زال يستغيث ربه عز وجل ويدعوه حتى سقط رداؤه، فأتاه أبو بكر رضي الله عنه فأخذ رداءه فرداه ثم التزمه من ورائه ثم قال: يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك فإنه سينجز المشركين فقتل منهم سبعون رجلًا وأسر منهم سبعون رجلًا، فاستشار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر وعليًّا وعمر رضي الله عنهم، فقال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان بكر، ولكني أرى أن تمكنني من فلان قريبًا لعمر فأضرب عنقه، وتمكن عليًّا رضي الله عنه من عقيل فيضرب عنقه

أضواء البيان

عنها: أن أول شيء بدأ به حين قدم النَّبي صلى الله عليه وسلم: أنه توضأ، ثم طاف، ثم لم تكن عمرة، ثم حج أبو بكر، وعمر رضي الله عنهما مثله، ثم حججت مع أبي الزبير رضي الله عنه، فأولُ شيء بدأ به الطواف، ثم رأيت أبو بكر وعمر، وقال عبد الرزاق: حدثنا معمر، عن أيوب قال: قال عروة لابن عباس: ألا تتقي الله ترخص في المتعة ، فقال ابن عباس: سل أمك يا عرية، فقال عروة: أما أبو بكر وعمر فلم يفعلا. فقال ابن عباس: والله ما أراكم منتهين حتى يعذبكم الله أحدثكم عن رسول الله، وتحدثوننا عن أبي بكر وعمر،

القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية

(الثانية): بحضرة أبي بكر. روى البخاري في صحيحه عن زيد بن ثابت قال: أرسل إليّ أبو بكر بعد مقتل أهل اليمامة فإذا عمر بن الخطاب عنده ، فقال أبو بكر: إن عمر أتاني فقال: إن القتل قد استحرّ يوم اليمامة بقرّاء القرآن، وإني أخشى أن يستحرّ بكر: إنك شاب عاقل ولا نتّهمك، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فتتبع القرآن فاجمعه قلت: كيف تفعلان شيئا لم يفعله رسول الله صلّى الله عليه وسلّم؟ قال: هو والله خير، فلم يزل أبو بكر يراجعني