قال يحيى بن سلّام: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الحَقُّ﴾ الحق اسم من أسماء الله، ﴿وأَنَّ ما يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الباطِلُ﴾ يعني: أوثانهم، ﴿وأَنَّ اللَّهَ هُوَ العَلِيُّ﴾ لا أعلى منه، ﴿الكَبِيرُ﴾ ولا أكبر منه
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذلِكَ اليَوْمُ الحَقُّ﴾ لأنّ العرب قالوا: إنّ القيامة باطل. فذلك قوله: ﴿اليَوْمُ الحَقُّ فَمَن شاءَ اتَّخَذَ إلى رَبِّهِ مَآبًا﴾ يعني: منزلة، يعني: الأعمال الصالحة
علّق ابنُ كثير (١١٦/٢٦٩) على هذا الأثر فقال: «وهذا الأثر -والله أعلم-إنّما هو مما تلقي من علماء أهل الكتاب، وهي وقف، لا يصدق منها إلا ما وافق الحق، ولا يكذب منها إلا ما خالف الحق، والباقي لا يصدق ولا يكذب»
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم توليتم﴾ يقول: أعرضتم ﴿من بعد ذلك﴾ عن الحق من بعد الجبل
قال الكلبي: يصفونه في كتبهم حقَّ صفته لِمَن سَأَلَهُم من الناس
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تأكلوها إسرافا﴾، يعني: بغير حقٍّ
عن عمر بن عبد العزيز أنّه قال: دين الحق الإسلامُ
قال مقاتل بن سليمان: ﴿له دعوة الحق﴾، يعني: كلمة الإخلاص
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿جبار﴾، قال: هو المُعْرِض عن الحقِّ
عن إبراهيم النخعيِّ -من طريق المغيرة- في قوله: ﴿عنيدٍ﴾، قال: هو النّاكِبُ عن الحقِّ