التفسير الوسيط
سابقة ، ثم العودة السريعة لوصف عباد الرحمن بصفات جليلة ودائمة ، قال الله تعالى في بيان هذه الصفات : [سورة الفرقان (25) : الآيات 63 الى 67] وَ عِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذا
التفسير الوسيط
ثم ختم الله تعالى سورة الفرقان وبيان صفات عباد الرحمن بإعلان واضح : مفاده أن الله غني عن عباده ، فلا
التفسير الوسيط
وهذه الآية لها نظائر ، منها : وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ [الفرقان : 25/ 25]. وما تقدم في سورة المزمل من الآيات المخوفة موعظة بليغة ، فمن أراد اتّعظ بها واتّخذ الطاعة طريقا توصله
الجدول في إعراب القرآن الكريم
ج 2 ، ص : 371 [سورة البقرة (2) : آية 185] شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ النصب الكسرة (من الهدى) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف نعت لبيّنات وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف (الفرقان
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{إنا كنا منذرين} أي: لنا صفة الإرسال بالقدرة عليها في كل حين والإرسال لمصالح العباد لا بد فيه من الفرقان الليلة، فيدل على أنها ليلة القدر للأحاديث الواردة في أن الكتب كلها نزلت فيها، وكذلك قوله تعالى في سورة
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وقد سبق هذا في سورة الفرقان (2) .
الجدول في إعراب القرآن الكريم
[سورة الفرقان (25) : الآيات 63 إلى 76] وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة الأنفال (8) : آية 29] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ يُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (29) «2» الفرقان
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة الفرقان (25) : آية 21] وَقالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْنَا
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة الفرقان (25) : الآيات 30 الى 31] وَقالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا