تفسير القرآن العزيز

. | | تفسير سورة يس الآيات من آية 10 إلى آية 12 . | | < < يس : ( 10 ) وسواء عليهم أأنذرتهم . . . . اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ ) ^ أي : قويناهما بثالث . | | تفسير سورة يس الآيات من آية 13 إلى آية 19 . | ____________________

تفسير مقاتل بن سليمان

بالله إنه لم يفعل وأنه ناصح، فأنزل الله تعالى: { وَيَحْلِفُونَ عَلَى ٱلْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ } [آية ٱللَّهُ لَهُمْ } في الآخرة { عَذَاباً شَدِيداً إِنَّهُمْ سَآءَ } يعني بئس { مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } [آية القتل { فَصَدُّواْ } الناس { عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ } يعني دين الله الإسلام { فَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ } [آية أَوْلاَدُهُمْ مِّنَ ٱللَّهِ شَيْئاً } يوم القيامة { أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

قوله: { أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْراً } يعني خراجاً على الإيمان { فَهُمْ مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ } [آية ٱلْغَيْبُ } بأن الله لا يبعثهم وأن الذى يقول محمد غير كائن، أم عندهم بذلك كتاب { فَهُمْ يَكْتُبُونَ } [آية إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ }[الآية: 87].ثم قال: { وَهُوَ مَكْظُومٌ } [آية السمكة { لَّوْلاَ أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

العذاب عنهم، { وَحَاقَ } ، يعني ودار { بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ } ، يعني بالعذاب { يَسْتَهْزِءُونَ } [آية الإنسان خيراً وعافية، { ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ } عند الشدة من الخير، { كَفُورٌ } [آية الضراء الذي كان نزل به، { إِنَّهُ لَفَرِحٌ } ، يعني لبطر في حال الرخاء والعافية، ثم قال: { فَخُورٌ } [آية وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ } ليسوا كذلك، { أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ مَّغْفِرَةٌ } لذنوبهم، { وَأَجْرٌ كَبِيرٌ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

اللات، والعزى، ومناة، وهبل، { لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً } ، ذباباً ولا غيرها، { وَهُمْ يُخْلَقُونَ } [آية غَيْرُ أَحْيَآءٍ } ، لا روح فيها، ثم نعت كفار مكة، فقال: { وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ } [آية نعتهم، فقال سبحانه: { قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ } لتوحيد الله عز وجل أنه واحد، { وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ } [آية أظهروا للنبي صلى الله عليه وسلم، وقالوا: هذا دأبنا ودأبك، { إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ ٱلْمُسْتَكْبِرِينَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

صَالِحِينَ } ، يعني محتسبين مما تعالجون منهما أو لا تحتسبون، { فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُوراً } [آية وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ } أن تحسن إليه، وهو الضيف نازل عليه، قوله سبحانه: { وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً } [آية إِخْوَانَ ٱلشَّيَاطِينِ } في المعاصي، { وَكَانَ ٱلشَّيْطَانُ } ، يعني إبليس وحده، { لِرَبِّهِ كَفُوراً } [آية رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا } ، يعني انتظار رزق من ربك، { فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُوراً } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

للفقر، { نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئاً } ، يعني إثماً، { كَبِيراً } [آية سبحانه: { وَلاَ تَقْرَبُواْ ٱلزِّنَىٰ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً } ، يعني معصية، { وَسَآءَ سَبِيلاً } [آية وإن شاء أخذ الدية، ثم قال لولي المقتول: { فَلاَ يُسْرِف فِّي ٱلْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً } [آية وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ } فيما بينكم وبين الناس، { إِنَّ ٱلْعَهْدَ } إذا نقض، { كَانَ مَسْؤُولاً } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

يقول الله عز وجل: { وَمَا هُمْ بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُمْ مِّن شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ } [آية إلى أوزارهم التى عملوا لأنفسهم، { وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ } [آية عَاماً } ، يدعوهم إلى الإيمان بالله عز وجل، فكذبوه، { فَأَخَذَهُمُ ٱلطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ } [آية { وأَصْحَابَ ٱلسَّفِينَةِ } من الغرق، { وَجَعَلْنَاهَآ } ، يعنى السفينة { آيَةً لِّلْعَالَمِينَ } [آية

تفسير مقاتل بن سليمان

العذاب { بِٱلْحَقِّ } يعنى لم يظلموا حين عفوا { وَخَسِرَ هُنَالِكَ } يعنى عند ذلك { ٱلْمُبْطِلُونَ } [آية ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلأَنْعَامَ } يعنى الإبل والبقر { لِتَرْكَـبُواْ مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ } [آية يعنى فى قلوبكم { وَعَلَيْهَا } يعنى الإبل والبقر { وَعَلَى ٱلْفُلْكِ } يعنى السفن { تُحْمَلُونَ } [آية والأنعام من أياته، فاعرفوا توحيده بصنعة، وإن لم تروه، ثم قال: { فَأَيَّ آيَاتِ ٱللَّهِ تُنكِرُونَ } [آية

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

الأنعام آية