مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني
أي]: جزاء أعمالهم. 123 - قوله تعالى: (وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)، أي: إنه يُجزي المحسن
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
صفحة رقم 242 المحسن إليك بهذا القرآن الذي هو البلاغ بالصلاة وغيرها ) حتى يأتيك اليقين ( بما يشرح صدرك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ليتناول كل ما يصح إسلامه إلى المسلم إليه وقصره عليه وتخلى المسلم عنه {قال أسلمت لرب العالمين} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
من عنده علم أشد ملامة من الجاهل , فقال : {وإذ} أي واذكر لهم إذ {أخذ} أي خلق بقوله وقدرته {ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بل هو محيط , قاصراً الخطاب لعى أعلم الخلق به سبحانه إشارة إلى أنه لا يعلم هذا حق غيره : {وربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان التقديرك فإن الله لجلاله , وعظمته وكماله , لا يرضى أن يقتصر في جزاء المحسن على ما يستحقه فقط
أوضح التفاسير
وتحقيره والناصية: شعر مقدم الرأس {إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} يقضي بين عباده بالحق؛ فيثيب المحسن
أوضح التفاسير
من هنا يعلم أن الإحسان يجب على المحسن؛ لمن أحسن أو أساء، وأنه يبذل من غير مقابل ومن عجب أنا نرى النفوس
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
وهذه الجزاءات من اللَّه للعباد على أفعالهم تجري وفق حكمته وعلمه بأحوالهم، حيث تقتضي الحكمة أن يجازي المحسن
تفسير السمعاني
قَوْله تَعَالَى: {الْيَوْم تجزى كل نفس بِمَا كسبت} أَي: المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته.