الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والنهار الآيات 20 - 24 أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة فإذا أنزلت سورة محكمة الآية قال : كل سورة أنزل فيها الجهاد فهي محكمة وهي أشد القرآن على المنافقين

آيات التقوى في القرآن الكريم

سورة ياسين : (ألآية45): (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ سورة ألصافات : (ألآية124): (إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ) في هذه ألآية الكريمة يدعوا سيدنا سورة ص : (ألآية28): ( أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ

آيات التقوى في القرآن الكريم

سورة نوح } - عليه السلام - { : ( ألآية 3) : ( أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ ). سورة المزمل : ( ألآية17) (( كَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيباً). سورة المدثر : (الآية 56): ( وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

سَرّني بها"، بمعنى: أخبرني خبرًا فرحت به، كما قال جل ثناؤه:( وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ ) [سورة وقضاؤُه"، يعنى به: هذا عن قدر الله وقضائه حدث، وكما قال جل ثناؤه:( وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولا ) [سورة النساء: 47 سورة الأحزاب: 37]، يعني به: ما أمر الله به، وهو المأمور [به] الذي كان عن أمر الله عز وجل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال:( وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ ) [سورة الإسراء: 29]، يقول: لا تمسك يدك عن النفقة قول الله تعالى ذكره:( وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الأيْدِي ) [سورة نكاح فلانة"، أي يملك ذلك، وكقول الله تعالى ذكره:( فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً )، [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فصارت"هم" الأولى كالملغاة ، وصار الاعتماد على الثانية ، كما قيل:( وَهُمْ بِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ) [سورة النمل: 2/ سورة لقمان: 4 ]، وكما قيل:( أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ ) [سورة المؤمنون: 35] * * * __________ (1) انظر تفسير" الملة" فيما سلف 12 : 561

جامع البيان في تأويل آي القرآن

البصرة: إذا قرئ ذلك بالتاء، فذلك على"الأعناب" كما ذكّر الأنعام (1) في قوله:(مِمَّا فِي بُطُونِهِ) [سورة النحل: 66] وأنث بعدُ فقال:( وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ )، [سورة المؤمنون:22/ سورة غافر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إنما هو كأنه قال: ومما نقصّ عليكم مَثَلُ الذين كفروا ، ثم أقبل يفسّر ، كما قال:( مَثَلُ الْجَنَّةِ ) [سورة كما قيل:( وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ ) [سورة : ولو خفض "الأعمال" جاز ، كما قال:( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ) الآية [سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وخرج الماء مثل ذلك نصفين نصف من السماء ونصف من الأرض فذلك قول الله (ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر) (سورة القمر آية 11) يقول : منصب (وفجرنا الأرض عيونا) (سورة القمر آية 12) يقول : شققنا الأرض فالتقى الماء ( على أمر قد قدر) (سورة القمر 12) وارتفع الماء على أطول جبل في الأرض خمسة عشر ذراعا فسارت بهم السفينة فطافت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قد دخلني منها شيء ، قال ابن عباس : ولم ذلك قال : لأني أسمع الله يقول : (إنا أنزلناه في ليلة القدر) (سورة القدر الآية 2) ويقول : (إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين) (سورة الدخان الآية 3) ويقول في آية أخرى : (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن) (سورة البقرة الآية 185) وقد نزل في الشهور كلها شوال وغيره ،