حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

ظاهره على المتعاملين به حتى يؤدي إلى باطنه المراد منه، واعلم أن الكيد يشعر بالحيلة والخديعة، وهذا في حق الله تعالى محال إلا أنه قد تقدم أصل معتبر في هذا الباب، وهو أن أمثال هذه الألفاظ في حق الله تعالى تحمل الحيلة والخديعة، ونهايته إيقاع الإنسان من حيث لا يشعر في أمر مكروه، ولا سبيل له إلى دفعه، فالكيد في حق

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

يس : ( 7 ) لقد حق القول . . . . . ) لقد حق القول على أكثرهم ( لقوله لإبليس : ( لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين ) [ ص : 85 ] لقد حق القول لقد وجب العذاب على أكثر أهل مكة ) فهم لا يؤمنون ) [ آية : 7 ]

تفسير القرآن للعثيمين

أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله} [البقرة: 285] ؛ فهو يقول عن التوراة: إنه حق ، وعن الإنجيل: إنه حق؛ وعن الزبور: إنه حق؛ فهو يصدقها، كما لو أخبرك إنسان بخبر، فقلت: "صدقت" تكون مصدقاً

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

أنهم حوالي ألف، كيف يعلم أنهم قريبون من الألف ويَرَى في المنام خلاف ما هو يعلم مع أن رؤيا الأنبياء حق ¬2)؟ وغفل مَنْ قال هذا القول وإن قال به جماعة من أجِلاّء العلماء؛ لأن رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم حق ، وتأويلها حق، كما قال يوسف: {قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّاً} [يوسف: الآية 100] لأن معنى رؤياه هو ما سيأتي

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

أخرجه من العدم إلى الوجود أولاً، ثم تفضل عليه ثانياً بأن مكنه من العمل، وعرضه للثواب والعقاب، ليعرف حق عليه بقوله: {يَاأَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (الَّذِي خَلَقَكَ}، يعني: من حق وقوله: "فإنه مُنكر"، مسبب عن قوله: "إن حق الإنسان أن لا يغتر"، إلى آخره.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

الخطاب عتابٌ على كونه حَرَّمَ على نفسه ما أحلّه اللهُ لمراعاة قلب امرأته ، والإشارة فيه : وجوب تقديم حق ، والسهو قهرية الحق تعالى ، قهر بها عبادَه ليتميّز ضعف العبودية من قوة الربوبية ، وهو ليس بنقصٍ في حق البشر ، لكنه لمّا 80 كان في الغالب لا يحصل إلاَّ مع عدم العزم عُدَّ تفريطاً وهفوة ، كما قال تعالى في حق

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

لأن قوله ) وكثير حق عليه العذاب ( ( الحج : 18 ) يثير سؤال من يسأل عن بعض تفصيل صفة العذاب الذي حقّ على فاسم الإشارة المثنى مشير إلى ما يفيده قوله تعالى : ( وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ( ( الحج : 18 ) من انقسام المذكورين إلى فريقين أهل توحيد وأهل شرك كما يقتضيه قوله : ( وكثير من الناس وكثير حق عليه

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

صفحة رقم 426 " الله ، فإذا وقع التقصير في التزامها في بعض الأزمان أو التفريط في بعض الأنواع فقد انتفى حق و ) حق رعايتها ( من إضافة الصفة إلى الموصوف ، أي رعايتها الحق . والمعنى : ما حفظوا شؤون الرهبانية حفظاً كاملاً فمصبّ النفي هو القيد بوصف ) حق رعايتها ).

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عصمة الله بالإيمان كعبد الله بن سلام وأصحابه - فقد كتم فريق منهم الحق وهم أحبارهم ، وهم يعلمون أنه حق تقول : علماء الباطن منكورون عند علماء الظاهر ، يقابلونهم بالإذاية والإنكار ، مع أنه يعلمون أن الحقيقة حق من ربهم ، وأن علم الباطن حق لقوله - عليه الصلاة والسلام - : " إن من العلم كهيئة المكنون ، لا يعلمه إلا

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

قال البيضاوي : وقيل : معنى {حق تقاته} : أن يُنزه الطاعة عن الالتفات إليها ، وعن توقع المجازاة عليها ، ثم خاطب أهل الإحسان فقال : {يا أيها الذين آمنوا اقتوا الله حق تقاته} بأن تغيبوا عما سواه ، ولا تموتن وقال الشيخ أبو العباس رضي الله عنه : من أراد الجمع بين الآيتين فليتق الله حق تقاته بباطنه ، وليتق الله