أحكام القرآن
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنْ الْمَاءِ بَشَرًا] فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا} [الفرقان الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: قَوْلُهُ: {وَصِهْرًا} [الفرقان: 54] أَمَّا النَّسَبُ فَهُوَ مَا بَيْنَ الْوَطْأَيْنِ
الواضح في علوم القرآن
عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا [الفرقان [الإسراء: 106] وكَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا [الفرقان: 32] اللتين ورد فيهما
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
جنس عملهم فقال: {أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ} [الفرقان: 75] أي: المنازل العالية الرفيعة الجامعة روحي وبدني بسبب صبرهم على القيام بهذه الأعمال الجليلة، {وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا} [الفرقان
تفسير المنتصر الكتاني
تفسيراً) قال تعالى: {وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا} [الفرقان فقوله: {وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا} [الفرقان:33] أي:
تفسير المنتصر الكتاني
تعالى: (ثم قبضناه إلينا قبضاً يسيراً) قال تعالى: {ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا} [الفرقان يقول تعالى: {ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا} [الفرقان:46] فُسّر قوله (يسيراً) هنا بأن ذلك
تفسير المنتصر الكتاني
لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا} [الفرقان ليتطهر به من ليس على وضوء للصلاة وللطواف ونحوهما، ويقول تعالى: {لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا} [الفرقان
تفسير المنتصر الكتاني
وجاهدهم به جهاداً كبيراً) قال تعالى: {فَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا} [الفرقان المكلفين من البشر والجن منذ أُرسل وإلى يوم القيامة، ولذلك يقول الله له: {فَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ} [الفرقان
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
وسمي يوم بدر بيوم الفرقان لأنه أول يوم حصل فيه الفرق بين الحق والباطل. وقيل: الفرقان: اسم لا مصدر قاله الراغب، والفرق] والقلق متقاربان.
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
قوله: {وإذا مروا باللغو مروا كرامًا} [الفرقان: 72] أي منزهين أنفسهم عن سماعه وعن قوله. أكرموا أنفسهم بعدم الدخول فيه، وقيل: غير مؤاخذين قائلين كقوله: {وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامًا} [الفرقان
تفسير جزء عم للشيخ مساعد الطيار
من طريق ابن أبي نجيح، وابن أبي نجيح من طريق سفيان الثوري، وقتادة من طريق سعيد، وذكر الطبري في آية الفرقان جرير الطبري في ترجيحِ معنى البروج في قوله تعالى: {تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا} [الفرقان