علّق ابن جرير (١٦/٢٧) على قول ابن عباس: «فعلى هذا القول مِن قولهم طوى، مصدرٌ أُخرج من غير لفظه، كأنه قيل: طويت الوادي المقدس طوى»
وجّه ابنُ جرير (١٨/٢٧٦) قول ابن عباس بقوله: «فكأن ابن عباس أراد بقوله:»يعني: محمدًا«لعلهم يتذكرون عهد الله في محمد إليهم، فيُقِرُّون بنبوته ويُصَدِّقونه»
علّق ابنُ عطية (٧/٢٤٥) على قراءة ابن مسعود، فقال: «وقرأ ابن مسعود، وعبد الرحمن بن الأسود: (إلّا زَقْيَةً)، وهي: الصيحة من الديك ونحوه مِن الطير»
علَّق ابنُ عطية (٨/٥٢) على هذا القول الذي قاله ابن عباس، ومجاهد، وعطاء، فقال: «وقال ابن عباس... من قوله: ﴿يا جبال أوبي معه﴾ [سبأ:١٠]»
عن مجاهد -من طريق ابن جُرَيْج-، مثله
وعن محمد ابن شهاب الزهري، نحو ذلك
عن محمد بن علي ابن الحنفية، مثله
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، مثل ذلك
عن محمد ابن شهاب الزهري، مثل ذلك
عن عبد الملك ابن جريج، نحو ذلك