فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

المعاصرين لمحمد ( صلى الله عليه وسلم ) ) إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون ( فيجازى المحسن والخطاب للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) والمراد غيره كما ورد في القرآن في غير موضع قال أبو عمر محمد بن عبد

تيسير الكريم الرحمن

يَتِيمًا فَآوَى} أي: وجدك لا أم لك، ولا أب، بل قد مات أبوه وأمه وهو لا يدبر نفسه، فآواه الله، وكفله جده عبد فإن التحدث بنعمة الله، داع لشكرها، وموجب لتحبيب القلوب إلى من أنعم بها، فإن القلوب مجبولة على محبة المحسن

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

صار سيفاً قوىّ المتن جيد الحديدة ، وذلك أن سيف عبد الله بن جحش انقطع يوم أحد فأعطاه رسول الله صلى الله يديه} أي : قد أمكنه الله تعالى منهم غاية الإمكان في غيبته وحضوره {بإذن} أي : بأمر {ربه} أي : بتمكين المحسن

صفوة التفاسير

عبارة عن العطاء والمنع ، فهو الذي يضر وينفع ، ويعطي ويمنع ، وفي الحديث : (أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد تكاد تزول ، فعادوه كما عاداكم ولا تطيعوه ، وكونوا على حذر منه ، قال بعض العلماء : يا عجبا لمن عصى المحسن

صفوة التفاسير

روى ابن كثير أن أبا زرعة دخل على الوليد بن عبد الملك فقال له الوليد : أخبرني أيحاسب الخليفة ؟ فإنك قد المتقين كالفجار ] ؟ أي أم نجعل الأخيار الأبرار كالأشرار الفجار ؟والغرض : أنه لا يتساوى في حكمته تعالى المحسن

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

يديه} أي: قد أمكنه الله تعالى منهم غاية الإمكان في غيبته وحضوره {بإذن} أي: بأمر {ربه} أي: بتمكين المحسن تواضع فقال: نبياً عبداً» ورواه ابن حبان في صحيحه مختصراً من حديث أبي هريرة، وله في الصحيح عن جابر بن عبد

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

كانوا يصلون من المغرب إلى العشاء، وقال محمد بن علي: كانوا لا ينامون حتى يصلون العتمة، وقال مطرف بن عبد بمعنى الذي وعائدها محذوف تقديره: كانوا قليلاً من الليل الوقت الذي يهجعونه وهذا فيه تكلف ولما كان المحسن

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

ولما كان الملك يظهر في يوم العرض سرير ملكه ومحل عزه قال تعالى: {ويحمل عرش ربك} أي: المحسن إليك بكل ما كعبه مسيرة خمسمائة عام، ومن كعبه إلى ركبته خمسمائة، ومن ترقوته إلى موضع القرط مسيرة خمسمائة عام، وعن عبد

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

كان من أجل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فلما بعث منعوا من السموات كلها وحرست بالملائكة والشهب، وقال عبد لا ندري} أي: بوجه من الوجوه {أشر أريد} أي: بعدم استراق السمع {بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم} أي: المحسن

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

{إلى ربها} أي: المحسن إليها خاصة باعتبار أن عد النظر إلى غيره كلا نظر {ناظرة} أي: دائماً هم محدقون أبصارهم فمن تلك الأحاديث ما روي عن جرير بن عبد الله قال: «خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر إلى القمر