العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
وهذا معنى قوله: {بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} [الأعراف: آية 179]. {وَلله الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [الأعراف: آية 180] لله (جل وعلا) الأسماء الحسنى، والحسنى: تأنيث الأحسن مجرى الواحدة المؤنثة المجازية التأنيث (¬1)، ومثله كثير، كقوله: {وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى} [طه: آية 18] {لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً} [الأنعام: آية 19]. ادْعُواْ اللَّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى} [الإسراء: آية
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
ومن إطلاق الشكر على العبد لربه: {أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ} [لقمان: آية 14] {لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ} [الأعراف: آية 189] {وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} [سبأ: آية 13]. ومن إطلاق الشكر من الله لعبده: {إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ} [فاطر: آية 34] {وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ} [البقرة: آية 158] فمعنى شكر الرب لعبده: قال بعض العلماء: شكر الرب لعبده
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
أعطاهم من النعم والأولاد حتى قال الله للشيطان: {وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ} [الإسراء: آية الْحَرْثِ وَالأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُواْ هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَآئِنَا} [الأنعام: آية النبي: {وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى} [البقرة: آية 57] {وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ} [البقرة: آية 63] والمفعول بهم هذا أسلاف أسلاف أسلافهم لا هؤلاء مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئًا} {أَيُشْرِكُونَ} بالله وهو خالق كل شيء {مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئًا} [الأعراف: آية
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
هذا أشهر معانيه المعروفة، ومنه قوله: {ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى (122)} [طه: آية هلاَّ جئت بها مخترعة مختلقة في عجلة؛ لأنهم يزعمون أن كل القرآن اختلاق {إِنْ هَذَا إِلاِّ اخْتِلاقٌ} [ص: آية 7] {إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ} [الأنعام: آية 25] كما أن هذا الذي تقرأُ مختلق في زعمهم وذهبت جماعة أخرى من أهل التأويل إلى أن الآية المطلوبة هنا آية كونية قدرية، كما قال: {لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعًا} [الإسراء: آية 90] وقد قالوا له صلى الله عليه وسلم: اجعل
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ} [الشورى: آية وهذا معنى قولِه: {أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ} [التوبة: آية 17] النار خلودٌ أبديٌّ سرمديٌّ لا انقطاعَ له، كما قال تعالى: {كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا} [الإسراء: آية 97]، {فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَابًا (30)} [النبأ: آية 30]، {لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنْظَرُونَ} [البقرة: آية 162].
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
الآخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (44)} [التوبة: آية {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ} [البقرة: آية 235] {وَلَقَدْ خَلَقْنَا وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16)} [ق: آية وهذا معنَى قولِه: {وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ} [التوبة: آية 44]. {إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} [التوبة: آية 45] قد تَقَرَّرَ عندَ جماهيرِ
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
قال تعالَى عن لقمانَ: {يَا بُنَيَّ لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: آية 13] وقال: {وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [البقرة: آية 254] {وَلاَ تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَنْفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ (106)} [يونس: آية صلى الله عليه وسلم أن قولَه: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} [الأنعام: آية وهذا معنَى قولِه: {وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ} [التوبة: آية 47] وهذا المعنَى مشهورٌ في كلامِ العربِ
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
{قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ} [النور: آية 31] ثم قال: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ} [النور: آية 31] فقالوا: فَعَطْفُ النساءِ على الذكورِ المجموعينَ بصيغةِ الجمعِ الْمُذَكَّرِ يدلُّ على وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ كَافِرِينَ (43)} [النمل: آية وقولُه في مريمَ ابنةِ عمرانَ: {وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكِتَابِهِ} [التحريم: آية 12] وفي القراءةِ يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ (29)} [يوسف: آية
الموسوعة القرآنية المتخصصة
(سورة الأنعام آية 143، 144، و (ءآلان) فى موضعى يونس آية 51، 91 (ءآلله أذن لكم) و (ء آلله خير) (آية 59 من سورة النمل)، وكلمة عند أبى عمرو وأبى جعفر وهى: (السحر) فى (سورة يونس آية 81)، ويبدأ باللام أو بهمزة الوصل فى قوله تعالى: بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ «آية 11 سورة الحجرات».
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
القراء في لفظ «ترجعون» وما جاء منه إذا كان من رجوع الآخرة نحو: ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (سورة البقرة آية ووافقه «أبو عمرو» في قوله تعالى: وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ (سورة البقرة آية ، وخلف العاشر» في أول القصص وهو قوله تعالى: وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ (سورة القصص آية والكسائي، وخلف العاشر» في موضع المؤمنون وهو قوله تعالى: وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ (سورة المؤمنون آية ووافقه في قوله تعالى: وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ (سورة هود آية 123)، كلّ القراء إلا «نافعا