جامع البيان في تأويل آي القرآن

صلى الله عليه وسلم الموقف إلى موقف العرب بعرفة. (1) 3834 - حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا حكام، عن عبد الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال : "روى هذا الحديث داود بن أبي الفرات عن إبراهيم الصائغ موقوفا على عائشة وكذلك رواه الزهري وعبد الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وقصر أمله فيها أعطاه الله علماً بغير تعلم وهدى بغير هداية ، ألا إنه سيكون بعدكم قوم لا يستقيم لهم الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، وسبعون حجاباً من عظمة الله التي لا توصف ، قال : فأخبرني عن ملك الله الذي يليه؟ فقال النبي A : إن الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي الدنيا عن عبد الملك بن مروان قال : ما قال عبد كلمة أحب إليه وأبلغ في الشكر عنده من أن يقول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أن سليمان بن عبد الملك قال له عند موت ابنه : أيصبر المؤمن حتى لا يجد لمصيبته ألماً؟ قال : يا أمير المؤمنين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مخالفاً دين النصارى دينها وأخرج عبد الرزاق عن عبد الملك بن أبي بكر قال : رأيت أبا بكر بن عبد الرحمن بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

به ، فبدأ بالصفا فرقى عليه حتى رأى البيت فكبر الله وحده وقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود والترمذي وحسنه والحاكم وصححه عن عبد الملك بن الربيع بن سبرة عن أبيه عن جاره

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبوك حمره ، فدهنه بدهن القدس فقال لبني إسرائيل { إن الله قد بعث لكم طالوت ملكاً قالوا أنى يكون له الملك