مفردات القرآن

نحو قوله : إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما [الإسراء / 23] ، وقال : وَأَصابَهُ الْكِبَرُ المعاصي الموبقة ، كالزّنا وقتل النّفس المحرّمة ، ولذلك قال : إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً [الإسراء

مفردات القرآن

نحو قوله تعالى : وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ [الإسراء / 29]. أو إلى نكرة مفردة نحو : وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ [الإسراء / 13] ، وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [

مفردات القرآن

نحو قوله تعالى : لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا [الإسراء / 74] ، وَإِنْ كادُوا [الإسراء

مفردات القرآن

قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ [الإسراء فافْتَقَرَ ، فالإِنْفَاقُ هاهنا كالإِمْلَاقِ في قوله : وَ لا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ [الإسراء

التفسير الواضح

والتعظيم الحقيقي ، والتقديس والدعاء والإجلال : وَإِنْ مِنْ شَيْ ءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ [سورة الإسراء بأسبابه ، ولا تقربوا من مقدماته ، ومن هنا كان النظر إلى ___________ (1) سورة مريم آية 93. (2) سورة الإسراء

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

الفترة ناجون ولو بدلوا وغيروا، قال تعالى:{ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولاً }[الإسراء على الأدلة، وشاهده هذه الآية، وقوله تعالى:{ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولاً }[الإسراء

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

قوله: (وقد التقيا ليلة الإسراء) أي في الأرض عند الكثيب الأحمر، وهو قائم يصلي في قبره، وفي السماء السادسة وفي كلامه إشارة إلى أن الضمير في لقائه عائد على موسى، والمصدر مضاف لمفعوله، أي من لقائك موسى ليلة الإسراء

صفوة التفاسير

بمزايا فريدة ، فأصطفينا إبراهيم بالخُلة ، وموسى بالتكليم ، وسليمان بالمُلك العظيم ، ومحمدا بالإسراء والمعراج

صفوة التفاسير

بمزايا فريدة، فاصطفينا إبراهيم بالخُلَّة، وموسى بالتكليم، وسليمان بالمُلْك العظيم، ومحمداً بالإِسراء والمعراج

صفوة التفاسير

إلا تمادياً وغياً واستمراراً على الكفر والضلال، فماذا تنفع معهم الخوارق؟ ما زادتهم خارقة الإِسراء والمعراج