ذَهَبَ ابنُ جرير (٤‏/‏٧٠٣)، وابنُ عطية (٢‏/‏٧٢)، وابن كثير (٢‏/‏٤٦٧) إلى أنّ المراد بـ﴿الخبيث﴾ في الآية: الرديء غير الجيد، استنادًا إلى ما ورد عن السلف، واتِّفاق أهل التأويل. وانتَقَدُ ابنُ جرير، وابنُ عطية قولَ ابن زيد؛ لمخالفته لنسق الآية. قال ابنُ جرير: «وتأويل الآية هو التأويل الذي حكيناه عمن حكينا عنه من أصحاب رسول الله ﷺ، والتابعين، واتفاق أهل التأويل على صحة ذلك، دون الذي قاله ابن زيد». وقال ابنُ عطية: «وقول ابن زيد ليس بالقوي من جهة نسق الآية، لا من معناه في نفسه»

سورة الفاتحة — الآية ٦

قال مقاتل بن سليمان: في قراءة ابن مسعود: (أرْشِدْنا)

سورة البقرة — الآية ٢

قال ابن عباس: المُتَّقِي: مَن يَتَّقي الشِّركَ، والكبائرَ، والفواحشَ

سورة آل عمران — الآية ١٢١

عن محمد بن إسحاق، عن محمد ابن شهاب الزهري

سورة آل عمران — الآية ١٢٨

قال عكرمة مولى ابن عباس، وقتادة بن دِعامة، نحوه

سورة النساء — الآية ٢

عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق معمر-، مثله

سورة آل عمران — الآية ٩٢

عن مسروق بن الأجدع -من طريق ابن إسحاق-، مثله

سورة البقرة — الآية ١٢١

وقال عكرمة مولى ابن عباس: هم أصحاب محمد ﷺ

سورة البقرة — الآية ١٢٧

قال: وقال ابن عباس: كان ذهَبًا، فرُفع زمان الغرق.

سورة النساء — الآية ٩٨

عن عبد الملك ابن جريج: ﴿لا يستطيعون حيلة﴾: قوة