تفسير الخازن
وسلّم وإلى المسلمين بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم سعد بن معاذ أحد بني عبد الأشهل ، وهو يومئذ سيد الأوس وسعد بن عبادة أحد بني ساعدة وهو يومئذ سيد بني الخزرج ، ومعهما عبد اللّه بن رواحة أخو الحارث بن
تفسير الخازن
فالتفت إلى فاطمة وقال : يا بنت محمد هل لك أن تأمري بنيك هذا فيجير بين الناس فيكون سيد العرب إلى آخر الدهر فقال : يا أبا الحسن إني أرى الأمور قد اشتدت عليّ ، فانصحني قال واللّه لا أعلم شيئا يغني عنك ، ولكنك سيد
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
بن يوسف الفريابي، حدثنا الأوزاعي قال: حدثني الزهري عن سهل بن سعد، أن عويمرًا أتى عاصم بن عدي، وكان سيد
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
قال سعد بن عبادة وهو سيد الأنصار: أهكذا نزلت يا رسول الله: "يا معشر الأنصار، ألا تسمعون ما يقول سيدكم
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج، وكان قبل ذلك رجلًا صالحًا، ولكن احتملته الحمية، فقال: كذبت لعمر الله
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وتعالى {خَيْرُ الرَّازِقِينَ} وأفضلهم؛ أي: خير من يعطي ويرزق؛ لأن كل من رزق غيره من سلطان يرزق جنده، أو سيد
البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف
مرجع سابق، 12/ 159، ودرويش، مرجع سابق، 4/ 480، والصافي، مرجع سابق، 12/ 415، وقال الشيخ طنطاوي، محمد سيد
الاستيعاب في بيان الأسباب
حديثه؛ فإن زيد بن الحباب رواه عنه عند ابن أبي حاتم، وزيد سمع منه قبل احتراق كتبه؛ كما قال أبو الفتح ابن سيد
الاستيعاب في بيان الأسباب
صحيح البخاري" عن أبي بكرة: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول للحسن بن علي: "إن ابني هذا سيد
تفسير الخازن
لمن أردكه وآمن به قالوا كم بيننا وبين خروجه يا نبي الله قال مقدار ألف سنة فليبلغ الشاهد الغائب , فإنه سيد