جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْمُتَصَدِّقِينَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ {وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا} [الحديد أَمَرَ بِالنَّفَقَةِ فِيهِ، أَوْ فِيمَا نَدَبَ إِلَيْهِ {يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ} [الحديد أَقْرَضُوهَا إِيَّاهُ، فَيُوَفِّيهِمْ ثَوَابَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، {وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ} [الحديد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} [الحديد عَلَى بَعْضٍ بِمَا أَوْلَى فِيهَا مِنْ رِيَاشِهَا {وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ} [الحديد بِكَثْرَةِ الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ {كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ} [الحديد

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 3336 """" ( سورة الحديد 57 ) قوله تعالى : لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح . . . الآية آية 10 الحديد : ( 10 ) وما لكم ألا . . . . . 18816 أخبرنا هشام بن سعد ، عن زيد بن اسلم ، عن عطاء قوله تعالى : يسعى نورهم بين ايديهم آية 12 الحديد : ( 12 ) يوم ترى المؤمنين . . . . . 18817 عن ابن مسعود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فَهُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ} [الحديد قَالَ: «مَا فَعَلُوهَا إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ» {فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا} [الحديد الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ حَقَّ رِعَايَتِهَا» {فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ} [الحديد : 27] قَالَ: «وَهُمُ الَّذِينَ آمَنُوا بِي وَصَدَّقُونِي» قَالَ {وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} [الحديد

تفسير مجاهد

قَالَ: نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {§يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ} [الحديد وَالسُّورُ كَالْحِجَابِ فِي الْأَعْرَافِ، فَيَقُولُونَ: {انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ} [الحديد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أجعل بينكم وبينهم ردما قال : هو كأشد الحجاب وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله زبر الحديد قال : قطع الحديد وأخرج الطستي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن نافع بن الأزرق قال : أخبرني عن قوله زبر الحديد قال : قطع الحديد قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم أما سمعت كعب بن مالك رضي الله عنه وهو يقول : تلظى عليهم حين شد حميمها بزبر الحديد والحجارة شاجر وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

آخر تفسير سورة (الحديد)@

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الذاريات: 18] «كَمَا قَالَ» : {وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ} [الحديد : 19] ثُمَّ قَالَ: {وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ} [الحديد: 19] "

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ} [الحديد الْكَلَامُ وَالْخَبَرُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا، مُتَنَاهٍ عِنْدَ قَوْلِهِ: {أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ} [الحديد : 19] وَإِنَّ قَوْلَهُ: {وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ} [الحديد: 19] خَبَرُ مُبْتَدَأٍ عَنِ الشُّهَدَاءِ بِغَيْرِ وَصْلٍ، فَتَأْوِيلُ قَوْلِهِ: {وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ} [الحديد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} [الحديد: 24] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَمَنْ يُدْبِرُ مُعْرِضًا عَنْ عِظَةِ اللَّهِ {فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} [الحديد وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} [الحديد وَاخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ: {فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ} [الحديد