سورة التحريم — الآية ١١

عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- في قوله: ﴿ونَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وعَمَلِهِ﴾، قال: مِن جِماعه

سورة الشرح — الآية ٤

عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي عن أبي صالح- ﴿ورَفَعنا لَكَ ذِكْرَكَ﴾، قال: لا يُذكر الله إلا ذُكرتَ معه

سورة الرعد — الآية ٤٢

قال مقاتل بن سليمان، في قوله: ﴿وقد مكر الذين من قبلهم﴾ يعني: قبل كفار مكة مِن الأمم الخالية، يعني: قوم صالح عليه السلام حين أرادوا قتل صالح عليه السلام، فهكذا كُفّار مكة حين أجمع أمرُهم على قتل محمد ﷺ في دار النَّدوة، ﴿فلله المكر جميعا﴾ يقول: جميع ما يمكرون بإذن الله عز وجل

سورة النور — الآية ٥٥

عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: ﴿وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات﴾: قال بعض المؤمنين: متى يفتح الله على نبيِّه ﷺ مكة، ونأمن في الأرض، ويذهب عنا الجَهْد؟ سمع الله قوله؛ فأنزل الله عند ذلك: ﴿وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات﴾، يعني: أصحاب النبي ﷺ

قال ابنُ تيمية (٥‏/‏٣٤٠-٣٤١): «ليس المراد: أنه يحشر معهم زوجاتهم مطلقًا؛ فإن المرأة الصالحة قد يكون زوجها فاجرًا، بل كافرًا كامرأة فرعون. وكذلك الرجل الصالح قد تكون امرأته فاجرة، بل كافرة كامرأة نوح ولوط. لكن إذا كانت المرأة على دين زوجها دخلت في عموم الأزواج، ولهذا قال الحسن البصري: ﴿وأزواجهم﴾: المشركات»

ذكر ابنُ عطية (٨‏/‏٣٤٣) أنّ قوله تعالى: ﴿وجبريل وصالح المؤمنين﴾ يحتمل احتمالين: الأول: أن يكون عطفًا على اسم الله تعالى في قوله: (هو)، فيكون جبريل وصالح المؤمنين في الولاية. الثاني: أن يكون (جبريل) رفعًا بالابتداء، وما بعده عطف عليه، و﴿ظهير﴾ الخبر، فيكونون حينئذ من الظهر لا في الولاية، ويختص بأنه مولى الله سبحانه وتعالى

سورة طه — الآية ٤١

عن علي بن أبي طالب -من طريق جُوَيْبِر، عن الضحاك- قال: سألتُ رسول الله ﷺ عن قوله: ﴿سيجعل لهم الرحمن ودا﴾ [مريم:٩٦]: ما هو، يا رسول الله؟ قال: «المحبة -يا علي- في صدور المؤمنين والملائكة المقربين، يا علي، إنّ الله تعالى أعطى المؤمن ثلاثًا: المِقَة والمحبة، والملاحة، والمهابة في صدور الصالحين، فمَن اصطنعه لنفسه قَبِل نفسه، فوجد له حلاوة وملاحة، ومَن دعاه فأجابه فصَدَقَه في الإجابة قرَّبه، فقَبِل قلبه، فوجد له في القلوب وُدًّا، وهو المحبة، قال الله لعبده موسى: ﴿واصطنعتك لنفسي﴾»

سورة البقرة — الآية ٢٥

عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- قال: الأعمال الصالحة: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر

سورة آل عمران — الآية ٥٧

عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾، يقول: أدَّوْا فرائضي

سورة البقرة — الآية ١٣٠

قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنه﴾ يعني: إبراهيم، يعني: اخترناه بالنبوة والرسالة في الدنيا، ﴿وإنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصّالِحِينَ﴾