الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابني عبدك ، فامنن علينا ، وأحسن إلينا في فدائه ، فإنك ابن سيد قومه فإنا سنرفع لك في الفداء ما أحببت .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله أطنابه ، وكلما ربطوا دابة قطع الله رباطها ، وكلما أوقدوا ناراً أطفأها الله ، حتى لقد ذكر لنا أن سيد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة والديلمي عن زيد بن أرقم Bه قال : قال رسول الله A : « بلال سيد المؤذنين يوم القيامة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ماجة وأبو الشيخ في العظمة وابن مردويه عن أبي لبابة بن عبد المنذر قال : قال رسول الله A : « يوم الجمعة سيد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو يعلى والمروزي في الجمعة من طريق محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن عمه عن النبي A « سيد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عرفة ، وهو الحج الأكبر ، فيوم الجمعة جعله الله عيداً لمحمد وأمته ، وفضّلهم بها على الخلق أجمعين ، وهو سيد

النكت والعيون

فعلى هذا ، أن صفة الله تعالى بأنه رب ، لأنه مالك أو سيد ، فذلك صفة من صفات ذاته ، وإن قيل لأنه مدبِّر

النكت والعيون

والخامس : سيد المؤمنين ، يعني بالرياسة عليهم ، وهذا قول بعض المتكلمين . { وَحَصُوراً } فيه ثلاثة أقاويل

النكت والعيون

الرابع : سيد ، قاله قتادة .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

روى الزهري أن الجارود سيد بني عبد القيس وأبا هريرة شهدا على قدامة بن مظعون أنه شرب الخمر ، وأراد عمر