الروايات التفسيرية في فتح الباري

وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} الآية: 7 [3497] أخرج الطبري من طريق سلمة بن كهيل1 عن أبي المغيرة2: سأل رجل ابن أخرجه ابن جرير 30/315 حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، به. وفي إسناده "ابن حميد" شيخ الطبري ضعيف وقد تقدم مرارا. وله طريق أخرى أخرجها ابن جرير - في الموضع السابق - حدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: أخبرنا محمد ابن يزيد ، عن إسماعيل، عن سلمة بن كهيل قال: سئل ابن عمر عن الماعون - فذكر نحوه. 4 فتح الباري 8/731.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

* ذكر من قال ذلك: حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، في قوله: (وَجَعَلْنَا حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة (سِرَاجًا وَهَّاجًا) قال: الوهاح: المنير. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان (سِرَاجًا وَهَّاجًا) قال: يتلألأ ضوءه. وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: (وَأَنزلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ) قال: المعصرات

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عنه أيضاً (¬1) ، وسكت عنهما المنذري في مختصره لسنن أبي داود وعلق على الروايتين بقوله: في إسناده محمد ابن فقط. 3- قال ابن كثير: قال محمد بن إسحاق عن محمد بن أبي محمد عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي سمعت الأعمش قال لا أظنه إلا عن المنهال عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس قال: لو تمنوا الموت لشرق أحدهم بريقه ، وهذه أسانيد صحيحة إلى ابن عباس (¬5) . علما بأن طريق الضحاك عن ابن عباس منقطع لأن الضحاك وهو ابن مزاحم لم يسمع من ابن عباس، وحكمه بأن هذه الأسانيد

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وذكره ابن كثير في التفسير، وقال قبل أن ساق هذا الحديث: فالحسن من القول: يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ورجاله ما بين ثقة وصدوق إلا جعفر وهو ابن أبي المغيرة وثقه جماعة وقال ابن مندة: ليس بالقوى من سعيد بن جبير وقد ساق ابن مندة رواية عنه ثم قال: لم يتابع عليه ولكن الذهبي أجاب عن ذلك. هذا وقد اعتمد ابن كثير هذا التفسير كما تقدم آنفًا. عن ابن عباس (ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون) أي تركتم ذلك كله.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عن أبى صالح ) وله الدين واصبا ( قال لا إله إلا الله وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم عن ابن ابن أبى حاتم عن الحسن فى قوله ) فتمتعوا فسوف تعلمون ( قال وعيد وأخرج ابن جرير عن مجاهد فى قوله ) ويجعلون المنذر وابن أبى حاتم عن الضحاك ) ولهم ما يشتهون ( قال يعنى به البنين وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جرير وابن أبى حاتم والبيهقى عن ابن عباس ) ولله المثل الأعلى ( قال يقول ليس كمثله شئ وأخرج ابن أبى حاتم مسعود قال ذنوب ابن آدم قتلت الجعل فى جحره ثم قال أى والله زمن غرق قوم نوح وأخرج ابن أبى شيبة وعبد بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال : بينا أنا ومجاهد جالسان عند ابن عباس إذ أتاه رجل فقال وأخرج ابن جرير عن ابن عباس { فأتوا حرثكم } قال : منبت الولد . وأخرج ابن جرير عن ابن عباس { فأتوا حرثكم أنى شئتم } قال : يأتيها كيف شاء ما لم يكن يأتيها في دبرها ، وأخرج ابن جرير والبيهقي في سننه عن ابن عباس { فأتوا حرثكم أنى شئتم } يعني بالحرث الفرج . وأخرج ابن جرير عن ابن عباس أنه كان يكره أن تؤتى المرأة في دبرها ، ويقول : إنما الحرث من القبل الذي يكون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس في قوله { إني متوفيك } يقول : إني مميتك ثلاث عشرة سنة ، ورفع وهو ابن أربع وثلاثين سنة من ميلاده . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن وهب قال : توفى الله عيسى ابن مريم ثلاث ساعات من النهار رفعه إليه . وأخرج ابن اسحق بن بشر وابن عساكر من طريق جوهر عن الضحاك عن ابن عباس في قوله { إني متوفيك ورافعك } يعني وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن جرير في الآية قال : رفعه إياه توفيته .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن السدي قال « لما نزلت هذه الآية قال ابن أم مكتوم : يا رسول الله إني أعمى ولا أطيق الجهاد وأخرج ابن سعد وابن المنذر من طريق ثابت عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى قال : لما نزلت { لا يستوي القاعدون وأخرج ابن المنذر عن قتادة قال : نزلت في ابن أم مكتوم أربع آيات { لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس في قوله { غير أولي الضرر } قال : أهل وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن جريج في قوله { فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

« إنما يسخط على ابن آدم من خافه ابن آدم ، ولو أن ابن آدم لم يخف إلا الله لم يسلط عليه غيره ، وإنما وكل ابن آدم عن رجال ابن آدم ، ولو أن ابن آدم لم يرج إلا الله لم يكله إلى سواه » . وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله { ولا تشتروا بآياتي ثمناً قليلاً } قال : لا تأكلوا السحت على كتابي وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { ومن لم يحكم بما أنزل الله } فقد كفر ، وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في قوله { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } قال : من حكم بكتابه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وأبو الشيخ عن ابن مسعود قال { السائحون } الصائمون وأخرج ابن جرير عن عائشة قالت : سياحة هذه الأمة الصيام . وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : « سئل رسول الله A عن السائحين . فقال : » الصائمون « » . وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي فاختة مولى جعدة بن هبيرة . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله { السائحون } قال : هم المهاجرون ، ليس في أمة محمد A سياحة إلا الهجرة