عناية القاضي وكفاية الراضي
قوله:) والآية نزلت الخ) فحمزة رضي الله عنه وعليّ كرم الله وجهه ممن شرح الله صدره للإسلام، وأبو لهب وولده قوله: (وتفخيم للمنزل) بإسناده إلى الله الذي هو أعظم من كل عظيم، وهو وما بعده معطوف على تأكيد الإسناد، ، بحيث لا يكون فيه اختلاف كان بعضه يجيب بعضا، وهو أيضاً من التراكيب البليغة، وجعله حالاً من أحسن الحديث في أهل البدع، وهو من الشيطان ولم يكن أحد أعلم بالله من نبيهءشيه، ولم يسمع منه ولا عن أحد من أصحابه رضي الله عنهم مثل ذلك.
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
إلى البلاء والمحن ويمضون في طريقهم المرسوم باستعلاء إيماني عظيم لا يبالون غير نصرة دينهم ورفع كلمة الله فماذا يضيرك كيد العبيد ولا يخشى هذا الداعية الرباني على نفسه من الموت والعذاب تحت سياط الجلادين إنما الخوف من أن يسأم من الجهاد ويترك الكفاح فيطلق في إخوانه صرخته مذكرا لهم بواجب رفع الراية ومواساة المجاهدين ويرفع رايتها من جديد ويحث إخوانه بالاستمرار في طريق الدعوة والجهاد والحرص على رضا الله: أخي فامض لا تلتفت (2/223) وهذا الشادي هو سيد قطب رحمه الله تعالى.
زهرة التفاسير
كان في الوقت يكون مظروفا فيه لَا يعدوه، وأما إذا كان هو المقصود فيكون الذكر لذات الوقت، وما كان فيه من والمعنى: اذكروا في زمن العزة زمن الذلة، وصور الله سبحانه وتعالى الحال فقال: (إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ) أي عليه وسلم - من الأذى، حتى إنه ليرمى عليه فرث الجزور وهو يصلي، ومع هذا الاستضعاف في الأرض غير مستقرين النَّاسُ) والتخطف معناه: سلبهم أو سلت أموالهم سريعا من غير تلبث، والتخطف هو موضع الخوف، ولا يكون معه نعمته بالإيواء والتأييد بالنصر، والرزق من الطيبات.
درج الدرر في تفسير الآي والسور
جميعًا في رجلي، فعرفوا يومئذ جميعًا أنه قلب واحد ولو كان له قلبان لما نسي نعله في يده من شدة الخوف (¬ عن سالم بن أبي الجعد لما نزل: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ} لم يعرف لسالم أب، فقال: "سالم من الصالحين" (¬ {النَّبِيُّ أَوْلَى (¬5) بِالْمُؤْمِنِينَ} في تشريف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬6) المجاوزة به من رتبته إلى رتبة الولاية، وكان أولى بنا لكونه في غاية الاتحاد بروح (¬7) الله، وكون الشهادة به شطر الإيمان بالمؤمنين). (¬6) (- صلى الله عليه وسلم -) من الأصل و"ب". (¬7) (بروح) ليست في "ب".
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ذهب طاوس والضحاك ، وقد حكى أبو عاصم العبادي عن محمد بن نُصَيْر المروزي أنه يرى ردّ الصبح إلى ركعة في الخوف راهويه : أما عند المسايفة فيجزيك ركعة واحدة تومئ بها إيماءً ، فإن لم تقدر فسجدة واحدة ، لأنها ذكر الله تكبيرة واحدة ، فلعله أراد ركعة واحدة ، كما قاله الإمام أحمد بن حنبل وأصحابه ، وبه قال جابر بن عبد الله وعبد الله بن عُمَر وكعب وغير واحد من الصحابة والسدي ، ورواه ابن جرير ، ولكن الذين حكوه إنما حكوه على حصار الناكثين للعهد من الطائفة الملعونة ، اليهود .
شخصية فرعون في القرآن
وهذا ما نفهمه من قوله تعالى:’’إنّ الذين قالوا ربنا الله ثمّ استقاموا تتنزّل عليهم الملائكة ألاّ تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنّة التي كنتم توعدون‘‘(1).أي إنّ الذين قالوا ربنا الله(اعترافا بربوبيته تعالى أنّ ‘ثم’ للتراخي في الزمان أو في الرتبة،فإنّ الإستقامة لها الشأن كله،وما روى عن الخلفاء الراشدين رضي الله من جهته تعالى،يمدونهم فيما يعن لهم من الأمور الدينية والدنيوية بما يشرح صدورهم،ويدفع عنهم الخوف والحزن بطريق الإلهام)(2)،ويؤكّد هذا المعنى قوله صلى الله عليه وسلّم:’’قل آمنت بالله ثمّ استقم‘‘(3)،(فالإستقامة
تفسير القرآن الكريم - المقدم
تفسير قوله تعالى: (هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة) قال تعالى: {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا وأخيراً تجيء تلك التسبيحة المجيدة بأسماء الله الحسنى، وكأنما هي أثر من آثار القرآن في كيان الوجود كله ((عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ)) فيستقر في الضمير الشعور بعلم الله للظاهر والمستور، ومن ثَم تستيقظ مراقبة هذا الضمير لله في السر والعلانية، ويعمل الإنسان كل ما يعمل بشعور المراقَب من الله المراقِب لله ((هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ)) فيستقر في الضمير شعور الطمأنينة لرحمة الله والاسترواح، ويتعادل الخوف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ رَبَّنَآ أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فارجعنا نَعْمَلْ صَالِحاً } [ السجدة : 12 ] الآية ، إلى غير ذلك من عن آيات الكتاب ) الجواب عن هذا الإشكال من ثلاثة أوجه : الوجه الأول واستظهره أبو حيان أن المراد بما ذكر من العمى والصمم والبكم حقيقته. بما حكى الله تعالى عنهم في غير موضع. وأسمع خلق الله حين أريد وقول الآخر : قل ما بدا لك من زور ومن كذب... حلمي أصم وأذني غير صماء
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
التباسهم بما هم عليه من الظلم الذي هو كفرانُ نعمِ الله تعالى وتكذيبُ رسوله غيرَ مُقلعين عنه بما ذاقوا صلى الله عليه وسلم ما اختلف الدبور والقبول فكفروا بأنعم الله وكذبوا رسوله صلى الله عليه وسلم فأذاقهم الله لباسَ الجوعِ والخوف حيث أصابهم بدعائه صلى الله عليه وسلم بقوله اللهمَّ أعِنِّي عليهم بسبْعٍ كسبع والعلهز وهو الوبرُ المعالَجُ بالدم وقد ضاقت عليهم الأرضُ بما رَحُبتْ من سرايا رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم وبالعذاب ما أصابهم من الجدب ووقعة بدر فبمعزل من التَّحقيقِ كيف لا وقوله سبحانه
تفسير السراج المنير - الشربيني
{والله} أي: المتصف بجميع صفات الكمال {يقضي بالحق} أي: الثابت الذي لا ينتفي يوجب عظيم الخوف لأن الحاكم ولما عول الكفار في دفع العقاب عن أنفسهم على شفاعة هذه الأصنام بين الله تعالى أنه لا فائدة فيها البتة فقال تعالى: {والذين يدعون} أي: يعبدون {من دونه} وهم الأصنام {لا يقضون} لهم {بشيء} من الأشياء أصلاً فكيف دونه، فثبت أن الأمر له وحده فما تنفعهم شفاعة الشافعين ولا تقبل فيهم من أحد شفاعة بعد الشفاعة العامة الآثار فقال عز من قائل: (9/446) ---