عن عطية العوفي: ﴿في الدنيا حسنة﴾: العلمُ، والعملُ، ﴿وفي الآخرة حسنة﴾: تيسيرُ الحساب، ودخولُ الجنّة
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في الآية، قال: الزِّيادةُ: الحسنةُ بعشرِ أمثالِها إلى سبعِمائةِ ضِعْفٍ
قالت عائشة: الشِّعر كلام، فمنه حسن، ومنه قبيح، فخُذِ الحسن، ودع القبيح
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر– ﴿ويدرءون بالحسنة السيئة﴾، قال: يدفعون بالحسنة السيئة
عن الحسن البصري -من طريق عوف- ﴿ذاتِ الحُبُك﴾، قال: حُبكت بالخَلْق الحَسن؛ حُبكت بالنجوم
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ البُرُوجِ﴾، قال: حُبِكَتْ بالخَلْق الحَسن، ثم حُبِكَتْ بالنجوم
عن سعيد بن يسار، قال في قوله: ﴿لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾: كنت مع ابن عمر في طريق مكة، فلما خشيتُ الصبح نزلتُ فأوترتُ، فقال ابن عمر: أليس لك في رسول الله أسوة حسنة؟ قلتُ: بلى. قال: فإنّه كان يُوتِر على البعير
وجَّه ابنُ كثير (١٣/٣٩٥) قولَ الحسن: «بئس ما أخذ قوم لأنفسهم! لم يرزقوا من كتاب الله إلا التكذيب». بقوله: «فمعنى قول الحسن هذا: وتجعلون حظّكم مِن كتاب الله أنكم تكذّبون به. ولهذا قال قبله: ﴿أفَبِهَذا الحَدِيثِ أنْتُمْ مُدْهِنُونَ * وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾»
علَّقَ ابنُ عطية (٥/٤٥١) على كلام الحسن هذا بقوله: «على هذه الألفاظ التي ذكر الحسن يكون الطائر ما يتحصل مع ابن آدم من عمله في قبره، فتأمل لفظه، وهذا هو قول ابن عباس». وعلَّقَ عليه أيضًا ابنُ كثير (٨/٤٤٥)، فقال: «هذا مِن حَسَنِ كلام الحسنِ»
عن الحسن البصري -من طريق عباد بن منصور- ﴿وموعظة للمتقين﴾، قال: يَعِدُهم، فيَتَّقُوا نِقْمةَ الله، ويحذروها