النكت في القرآن الكريم
{ومن سورة الفرقان} * * * قوله تعالى: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ} [الفرقان: 27] هذه الآية بدر صبرا. * * * قوله تعالى: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا} [الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تعريفه بقضية معلومة ، وعند هذا يتوجه الإشكال ، وهو أن القوم ما كانوا عالمين بأنه سبحانه هو الذي نزل الفرقان المسألة الثالثة : لا نزاع أن الفرقان هو القرآن وصف بذلك من حيث إنه سبحانه فرق به بين الحق والباطل في فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى الناس على مُكْثٍ} [ الإسراء : 106 ] وهذا التأويل أقرب لأنه قال : {نَزَّلَ الفرقان } ولفظة ( نزل ) تدل على التفريق ، وأما لفظة ( أنزل ) فتدل على الجمع ، ولذلك قال في سورة آل عمران : {نَزَّلَ
النكت في القرآن الكريم
وهو النبي - صلى الله عليه وسلم - والذين كفروا مفعول أول ، ومعجزين مفعول ثاني. { ومن سورة الفرقان } قوله تعالى : { وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ } [الفرقان : 27] هذه الآية نزلت في أبي بن خلف وعقبة قوله تعالى : { ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا } [الفرقان : 59].
تفسير يحيى بن سلام
{أَتَصْبِرُونَ} [الفرقان: 20] يَعْنِي الرُّسُلَ عَلَى مَا يَقُولُ لَهُمْ قَوْمُهُمْ. عَنِ الْحَسَنِ، وَقَالَ: هُوَ قَوْلُهُ: {وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ} [الفرقان {لَوْلا} [الفرقان: 21] هَلا. {أَوْ نَرَى رَبَّنَا} [الفرقان: 21] مُعَايَنَةً فَيُخْبِرُنَا أَنَّكَ رَسُولُهُ. ثُمَّ قَالَ: {يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ} [الفرقان: 22] وَهَذَا عِنْدَ الْمَوْتِ.
تفسير يحيى بن سلام
قَالَ اللَّه: {وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنْسَانِ خَذُولا} [الفرقان: 29] يَأْمُرُهُ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ {يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي} [الفرقان: 30] يَعْنِي مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِهِ. قَالَ: {وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا} [الفرقان: 31] إِلَى دِينِهِ. {وَنَصِيرًا} [الفرقان: 31] لِلْمُؤْمِنِينَ عَلَى أَعْدَائِهِمْ. قَوْلُهُ: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا} [الفرقان: 32] يَعْنِي هَلا.
الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم
الأنفال، الآية (31). ([15]) سورة الطور، الآية (34). ([16]) سورة الفرقان، الآية (4). ([17]) سورة هود، الآية (13). ([18]) سورة يونس، الآية (38). ([19]) سورة البقرة، الآية (23). ([20]) انظر: د. وانظر: تفسير الطبري، 29/98، وتفسير ابن كثير، 8/267. ([23]) سورة المدثر، الآيات (11-26). ([24]) سورة الفرقان ، الآية (5). ([25]) سورة النحل، الآية (103). ([26]) سورة الأنبياء، الآية (5). ([27]) سورة الفرقان، الآية (32). ([28]) سورة يونس، الآية (15). ([29]) سورة الفرقان، الآية (33). ([30]) سورة الأنفال، الآية (31)
مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل
{وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ} [الفرقان: 17] قَالَ مُجَاهِدٌ: مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَالْجِنِّ وَقَالَ عِكْرِمَةُ وَالضَّحَّاكُ وَالْكَلْبِيُّ: يَعْنِي الْأَصْنَامَ ثُمَّ يخاطبهم، {فَيَقُولُ} [الفرقان : 17] أخطئوا الطريق. [18] {قَالُوا سُبْحَانَكَ} [الفرقان: 18] نَزَّهُوا اللَّهَ مِنْ أَنْ يَكُونَ مَعَهُ إِلَهٌ {مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ} [الفرقان: 18] يَعْنِي {صَرْفًا} [الفرقان: 19] يعني صرف الْعَذَابِ عَنْ أَنْفُسِهِمْ، {وَلَا نَصْرًا} [الفرقان: 19] يعني ولا
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ففي هذا الافتتاح براعة الاستهلال كما تقدم في طالع سورة الفرقان . وهو مشتق من البَركة ، وهي زيادة الخير ووفرته ، وتقدمت البركة عند قوله تعالى : ( وبركات عليك في ( ( سورة معنييها ، ولو صيغ بغير هذا الأسلوب لما احتمل هاذين المعنيين ، وقد تقدم في قوله تعالى : ( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ( ( الفرقان : 1 ) .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل فى التعريف بالسورة الكريمة قال الشيخ محمد أبو زهرة : سورة الأنفال تمهيد هذه السورة مدنية ، وقالوا الماكرين ) ، فإن هذه الآيات السبع مكية ، تدل عليها عباراتها وزمانها ، ولكن لأنها متصلة بالهجرة أضيفت إلى سورة الأنفال ) ، فسميت بهذا الاسم ، وإن هذه السورة تشتمل على أعمال من أجل ما قام فى الإسلام ، ففيها كان يوم الفرقان تعالى ورسوله ، ليقوى بها الجيش ، ويتخذ منها العدة والاهبة ، وكان ذلك إيذانا بما يجيء بعد ذلك من يوم الفرقان ابتدئت السورة بالإشارة إلى ما كان من تساؤل حول الأنفال ، ثم تكلمت بعد ذلك عن الاستعداد للالتقاء يوم الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا }.. ولم يذكر لفظ الجلالة واكتفى بالاسم الموصول { الذي نزل الفرقان } لإبراز صلته وإظهارها في هذا المقام ، وسماه الفرقان. بما فيه من فارق بين الحق والباطل ، والهدي والضلال. كذلك وصفه في مقام الإسراء والمعراج في سورة الإسراء : { سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى } وكذلك وصفه في مقام دعائه ومناجاته في سورة الجن : { وأنه لما قام عبد الله يدعوه... }