تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
الدنيا لأن انشراح النفس الحاصل للمرء من الإنصاف في الحق أفضل من الارتياح الحاصل له باستفضال شيء من المال الإيفاء استقر وآل إلى أن الإيفاء بهما خير من التطفيف ، لأن التطفيف يعود على المطفف باقتناء جزء قليل من المال
الجامع لأحكام القرآن
فهما نصب على المفعول الصريح ؛ يقال : ورثت المال وأورثته المال ؛ فلما تعدى الفعل بالهمزة نصب مفعولين.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
يقول : وأنفقوا من أموالكم أو مما رزقكم الله لما في صلة الموصول من التنبيه على غفلة السامعين عن كون المال مَّا ، فلما أمرهم بالإِنفاق منها على عباده كان حقاً عليهم أن يمتثلوا لذلك كما يمتثل الخازن أمرَ صاحب المال
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
المغانم الذي لا نظير له فتتعذر قسمته ، كان يستأثر به قائد الجيش ، وأما حُكمه فهو ما أعطاه العدوُّ من المال وقد بدا من هذا التعليل أن من مقاصد الشريعة أن يكون المال دُولة بين الأمة الإِسلامية على نظام محكم في
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
والأجر العظيم على إعطاء حق المال والرأفة بالأولاد ، أي والله يؤجركم عليها . فلا يصدّكم حب ذلك والشغل به عن الواجبات ، ولا يخرجكم الغضب ونحوه عن حدّ العدل المأمور به ، ولا حُبُّ المال
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
{ويمحق الله الربا} أي : يذهب بركته ، ويُهلك المال الذي يدخل فيه {ويربي الصدقات} أي : يضاعف ثوابها ويُبارك في المال الذي أخرجت منه ، فقد رُوِيَ عنه - عليه الصلاة والسلام - أنه قال : " ما نَقَصَ مالٌ مِنْ صَدقة
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
رقم الصفحة : 12 وقال القشيري في هذه الآية : إن الذي ينبغي للمسلم أن يدخر لعياله التقوى والصلاح ، لا المال ، لأنه لم يقل فليجمعوا لهم المال ، وليكثروا لهم العقار 13 والأسباب ، وليخلفوا العبيد والأثاث ، بل قال
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
كثيراً من الأحبار والرهبان ليأكلون أموالَ الناس بالباطل} ؛ يأخذونها بالرشا في الأحكام ، وسَمى أخذ المال الكي بها ، وهذا الحكم يحتمل أن يرجع لكثير من الأحبار والرهبان ، فيكون مبالغة في وصفهم ، بالحرص على المال
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
{وكان له ثمرٌ} أي : وكان لصاحب الجنتين أنواع من المال غير الجنتين ، من ثَمُرَ مالُه : إذا كثر. قال ابن عباس : الثمر : جميع المال ؛ من الذهب ، والفضة والحيوان ، وغير ذلك.
جواهر الأفكار ومعادن الأسرار المستخرجة من كلام العزيز الجبار
ولما ذكر تعالى مواساة الخلق، وقدمها حثًا على مزيد الاهتمام بها, لتسمح النفس بما زين لها حبه من المال، حُبِّهِ} حث على الصدقة المندوبة، وهنا حث على المفروضة، وفي الاقتصار فيها على الإيتاء، إشعار بأن إخراج المال