تأويلات أهل السنة
آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا)، من نفسي؛ فكيف أظهرها لمن دونه أراد بهذه الإضافة تبجيلا وتعظيمًا لأمر الساعة ؛ فكأنه يقول: إنما لم أظهر أمر الساعة لذلك الخلق الذي هو بهذه المنزلة، فكيف أظهرها لكم أي: لا أفعل ذلك
الآيات الكونية دراسة عقدية
رواه النواس بن سمعان -رضي الله عنه- وهو حديث طويل عن الدجال وظهوره آخر الزمان وهو علامة أيضا على قرب الساعة مدته سنة، لمن هم يواجهون الشمس من أهل الأرض، وسيكون ¬__________ (¬1) صحيح مسلم، كتاب الفتن وأشراط الساعة
القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية
الساعة غيركم، وأنزلت هذه الآية: لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ حتى بلغ وَاللَّهُ والصحيح أنه في الصلاة مطلقا، وعن أبي موسى عنه عليه الصلاة والسلام: ما من أحد من النّاس يصلّي هذه الساعة
عون الحنان في شرح الأمثال في القرآن
الخارجية، وهو ما تواتر من دينه، عليه الصلاة والسلام، أن مقتضى خطابه وأحكامه شامل للقبيلين، ثابت إلى قيام الساعة الإشارة إليه آنفا أن الخطابات المتعلقة بالموجودين فى عصر النبوّة ثابتة فى حق من سيوجد بعد ذلك إلى قيام الساعة
تفسير اللباب - ابن عادل
وأما بيان كمال القدرة ، فقوله - D- : { وَمَآ أَمْرُ الساعة إِلاَّ كَلَمْحِ البصر } والسَّاعة : هي الوقت تنبيهاً على ذلك ، فقوله : { أَوْ هُوَ أَقْرَبُ } ، أي : أمره ، فالضمير للأمر ، والتقدير : أو أمر الساعة
تفسير اللباب - ابن عادل
القرآن؛ أنَّه لا يطلع أحداً من الخلق على وقته المعيَّن ، فقال جلَّ ذكره : { إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة [ لقمان : 34 ] وقال : { إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي } [ الأعراف : 187 ] وقال تعالى : { إِنَّ الساعة
مفاتيح الغيب
بذلك عن المثابرة إلى التوبة والإصلاح قال بعده يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَة ِ ليتحقق في القلوب أن وقت الساعة الأولى اختلفوا في أن ذلك السائل من هو قال ابن عباس إن قوماً من اليهود قالوا يا محمد أخبرنا متى تقوم الساعة
تفسير اللباب - ابن عادل
والثاني : أنه ضمير الساعة . فعلى الأول : يكون الذهول والوضع حقيقة؛ لأنه في الدنيا . الحال من الزلزلة ، أو من الضمير في « عَظِيْم » وإن كان مذكراً ، لأنه هو الزلزلة في المعنى ، أو من « الساعة
تفسير اللباب - ابن عادل
تعالى : { وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتقوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ } [ يس : 45 ] من قيام الساعة فالجواب : المراد بالانتظار فعلهم لأنهم كانوا يفعلون ما يستحق به فاعله الهوان وتعجيل العذاب وتقريب الساعة