الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

المعنى: اختلف القراء في «تستوي» من قوله تعالى: أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ (سورة الرعد آية الظلمت» غير حقيقي، فجاز تذكير الفعل، مثل قوله تعالى: فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ (سورة البقرة آية بقوله تعالى: أَمْ هَلْ ليخرج نحو قوله تعالى: قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ (سورة الرعد آية المعنى: اختلف القراء في «ويثبت» من قوله تعالى: يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ (سورة الرعد آية

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

من قوله تعالى: قالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (سورة الحجر آية الكريم نحو قوله تعالى: 1 - قالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ (سورة الحجر آية 56). 2 - وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ (سورة الروم آية 36). 3 - لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً (سورة الزمر آية

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

المضمومة، على أنه مضارع «أسقى» الرباعي، ومنه قوله تعالى: وَأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً (سورة المرسلات آية ، على أنه مضارع «سقى» الثلاثي، ومنه قوله تعالى: وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً (سورة الإنسان آية قوله تعالى: وَما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ (آية المعنى: اختلف القراء في «يجحدون» من قوله تعالى: أَفَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (سورة النحل آية 71

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

«وحرام» من قوله تعالى: وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ (سورة الأنبياء آية «نطوي السماء» من قوله تعالى: يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ (سورة الأنبياء آية تعالى قبل: إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ (سورة الأنبياء آية المعنى: اختلف القرّاء في «ربّ» من قوله تعالى: قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ (سورة الأنبياء آية 112).

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

قوله تعالى: إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفائِزُونَ (سورة المؤمنون آية كما اختلف القرّاء في «قل إن» من قوله تعالى: قالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا (سورة المؤمنون آية 114 قل» بلفظ الماضي، وفاعله ضمير يعود على «ربّنا» المتقدم ذكره في قوله تعالى: رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها (آية القرّاء في «قل كم» من قوله تعالى: قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ (سورة المؤمنون آية

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

اختلف القرّاء في «تذكرون» من قوله تعالى: أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ (سورة النمل آية «يتذكرون» فأدغمت التاء في الذال، ووجه الغيبة لمناسبة قوله تعالى قبل: بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ (آية 60) وقوله تعالى: بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ (آية 61). » فحذفت إحدى التاءين تخفيفا، ووجه الخطاب لمناسبة قوله تعالى قبل: وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ (آية

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

شَيْءٍ حَفِيظٌ (آية 21). القرّاء في «أذن له» من قوله تعالى: وَلا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ (سورة سبأ آية والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على «ربّك» من قوله تعالى: وَرَبُّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (آية اختلف القرّاء في «جزاء الضعف» من قوله تعالى: فَأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بِما عَمِلُوا (سورة سبأ آية

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

في «قُلْ إِنَّما» من قوله تعالى: قُلْ إِنَّما أَدْعُوا رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِهِ أَحَداً (سورة الجنّ آية حملا على ما جاء بعده من لفظ الأمر في قوله تعالى: قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَداً (آية وقوله تعالى: قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ (آية 22). والغيبة، حملا على ما قبله من الخبر والغيبة في قوله تعالى: وَأَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ (آية

أحكام القرآن

ومن قال: إلا المرافق، فإنه اتبع الحديث أيضًا، ورد آية التيمم إلى آية الوضوء، لما كان تستباح به الصلاة والعتق في الكفارة والظهار، وكان حملها على آية الوضوء أولى من حملها على آية القطع؛ لأن حمل شيء على ما

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

فالمعنى : وما نريهم من آية إلاّ وهي آية جليلة الدلالة على صدق الرّسول ( صلى الله عليه وسلم ) تكاد تنسيهم والأخت مستعارة للمماثلة في كونها آية . وعطف ) وأخذناهم بالعذاب ( على جملة ) وما نريهم من آية ( لأن العذاب كان من الآيات .