البحر المحيط في التفسير
تقديره : مبتغين ، وعبر بالوجه عن الرضا ، كما قال : ابتغاء مرضاة اللّه ، وذلك على عادة ___________ (1) سورة النور : 24/ 61. [.....] (2) سورة النساء : 4/ 29. (3) سورة الإسراء : 17/ 7.
البحر المحيط في التفسير
وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ وقدم في قلوبهم : وهو مجرور على المفعول للاهتمام بالمحل ___________ (1) سورة محمد : 47/ 7. (2) سورة آل عمران : 3/ 16. (3) سورة النور : 24/ 4.
البحر المحيط في التفسير
مَّن ذَا الَّذِى يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَـاعِفَه لَهُا} ، إعراباً وقراءة وتفسيراً ، في سورة وغيره آثار ، وأن كل مظهر من الإيمان له نور ، فيطفىء نور المنافق ، ويبقى نور المؤمن ، وهم متفاوتون في النور وقال الضحاك : النور استعارة عن الهدى والرضوان الذي هم فيه. والظاهر أن النور يتقدم لهم بين أيديهم ، ويكون أيضاً بأيمانهم ، فيظهر أنهما نوران : نور ساع بين أيديهم وقال الجمهور : النور أصله بأيمانهم ، والذي بين أيديهم هو الضوء المنبسط 220
تفسير أحمد حطيبة
قال الله عز وجل في سورة النور: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا الصَّادِقِينَ * وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ} [النور الله عز وجل: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنفُسُهُمْ} [النور والبينة هنا مأخوذة من الآيات السابقة التي قال الله عز وجل فيها: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ} [النور
تفسير أحمد حطيبة
قال الله عز وجل في سورة النور: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [النور أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ} [النور وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ} [النور
جامع البيان في القراءات السبع
رواية ابن الجهم وإدريس عن خلف عن سليم، وبذلك قرأت أنا لحمزة من جميع الطرق عن سليم إلا قوله: ويتقه [النور نا يونس قال أقرأني ابن كيسة عن سليم عن حمزة ومن يأته مؤمنا [طه: 75] موقوفة الهاء ويخش الله ويتقهي [النور وفي سورة البلد أن لم يرهو أحد [البلد: 7] يشبع الهاء.
تفسير السمرقندي
وعليما " وكذلك نجزي المحسنين " يعني هكذا نكافىء من أحسن ويقال هكذا نجزي المخلصين في العمل بالفهم والعلم سورة يوسف وجعلت تغمزه وتمازحه ويوسف يعظها بالله ويزجرها وروي عن إبن عباس أنه قال كان يوسف إذا تبسم رئيت النور في ضواحكه وإذا تكلم رأيت شعاع النور في كلامه يذهب من بين يديه ولا يستطيع آدمي أن ينعت نعته فقالت له
تفسير السمرقندي
ليخرج الذين آمنوا " يعني الذين صدقوا بتوحيد الله " وعملوا الصالحات " يعني الطاعات " من الظلمات إلى النور آمنوا " اللفظ لفظ المستقبل والمراد به الماضي يعني أخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور " يعني مقيمين في الجنة دائمين فيها " أبدا قد أحسن الله له رزقا " يعني أعد الله له ثوابا في الآخرة سورة
تفسير آيات الأحكام
العمة والخالة وإن كانتا مضافين فجمعا لمكان تاء الوحدة فيهما ، وهي تأبى العموم في الظاهر وجمع الكل في سورة النور في قوله تعالى : أَوْ بُيُوتِ أَعْمامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ [النور : 61] لا يسأل عن علته ، لمجيئه على
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
وقال بعضهم إن الآية منسوخة نسختها الآية في سورة النور { وَأَنْكِحُواْ الأيامى مِنْكُمْ } [ النور : 32