عن عطاء بن أبي رباح -من طريق أبي بكر الهُذَلِي- قال: إذا كان جالسًا فهو من العاكفين
عن عليّ بن أبي طالب -من طريق عامر- قال: لا تَحِلُّ له حتى يَهُزَّها به هَزِيزَ البَكْرِ
عن عبد الله بن عباس: ﴿لهن سبيلا﴾، يعني الرجمُ للثيِّب، والجلد للبِكر
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- أنه قال: في بعض الحروف: (وتُسَبِّحُواْ اللهَ بُكْرَةً وعَشِيًّا)
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: وكان في بعض القراءة: (ويُسبِّحُواْ اللهَ بُكْرَةً وأَصِيلًا)
عن همّام بن الحارث، قال: كان أبو الدّرداء يُقرئ رجلًا: ﴿إنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ طَعامُ الأَثِيمِ﴾. فجعل الرجل يقول: طعام اليتيم. فلمّا رأى أبو الدّرداء أنّه لا يفهم قال: إنّ شجرة الزّقوم طعام الفاجر
اختُلِف في المراد بـ﴿أبويه﴾ على قولين: الأول: أنّ المراد: أبوه وخالته. الثاني: أن المراد: أبوه وأمه. وقد رجّح ابنُ جرير (١٣/٣٥٢) مستندًا إلى الأشهر في اللغة القول الثاني، فقال: «وأولى القولين في ذلك بالصواب ما قاله ابن إسحاق؛ لأن ذلك هو الأغلب في استعمال الناس والمتعارف بينهم في أبوين، إلا أن يصح ما يقال من أن أم يوسف كانت قد ماتت قبل ذلك بحجة يجب التسليم لها، فيسلم حينئذ لها». وبنحوه ابنُ عطية (٥/١٥١)، وكذا ابنُ كثير (٨/٧٣). وزاد ابنُ عطية قولًا آخر عن الزهراوي: أنّ المراد أبوه وجدته
قال محمد بن السائب الكلبي: هم من قبائل بكر: بنو جَذِيمة، وبنو مُدْلِج، وبنو ضَمْرَة، وبنو الدِّيل، وهم الذين كانوا قد دخلوا في عهد قريش يوم الحديبية، ولم يكن نقض العهدَ إلا قريشٌ وبنو الديل من بني بكر، فأُمِر بإتمام العهد لمن لَم ينقض، وهم بنو ضَمْرَة
عن علي بن أبي طالب -من طريق أيوب- قال: اجتمع لأبي بكر مالٌ مرّة، فتصدّق به كلّه في سبيل الخير، فلامَه المسلمون، وخطّأه الكافرون؛ فأنزل الله تعالى: ﴿فَما أُوتِيتُمْ مِن شَيْءٍ فَمَتاعُ الحَياةِ الدُّنْيا﴾ إلى قوله: ﴿ومِمّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ خصّ به أبا بكر، وعَمَّ به مَن اتبعه
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- ﴿ولا بكر﴾، قال: ولا صغيرة ضعيفة