تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

لمن سوَّف إيمانه وتوبته إلى وقت لا ينفعه ذلك ، وإنما كان هذا الحكم عند طلوع الشمس من مغربها لاقتراب الساعة وظهور أشراطها كما قال : { فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ الساعة أَن تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَآءَ أَشْرَاطُهَا

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

وَ الْمَلائِكَةُ وَ قُضِيَ الْأَمْرُ وَ إِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (210) استبطأ القوم قيام الساعة فأخبروا عن شدة الأمر إذا قامت الساعة بتفصيل ما ذكر.

التفسير الواضح

متى تأتى ؟ وما أنا إلا بشير ونذير ، وليس لي علم بالغيب إلا ما أطلعنى اللّه عليه فقط ، على أن إخفاء الساعة اللّه الحكيم العليم أخفاها لأسرار وحكم هو يعلمها ، ولعل إخفاءها لنستعد في كل وقت ، وما يدريك ؟ لعل الساعة

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

< < الروم : ( 12 ) ويوم تقوم الساعة . . . . . > > الإبلاس : أي يبقى بائساً ساكناً متحيراً . < < الروم : ( 14 - 16 ) ويوم تقوم الساعة . . . . .

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

، إلى أن المراد من الاختصام لازمه، وهو الغفلة التي ينشأ عنها الاختصام وغيره، وفي الحديث: " لتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوباً بينهما، فلا يتابعانه ولا يطويانه، ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا

تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان

اختلال في المعايير كما أخبر بذلك الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم حينما قال: (إن من علامات الساعة

روح البيان ط إحياء التراث

زينب زن رسول باشد الله تعالى محبت زينب دردل رسول افكند ونفرت وكراهت دردل زيد) فأتى رسول الله تلك الساعة في نفسك هذا المعنى والله يريد أن ينجز لك وعده ويبدي أنها زوجتك بقوله : {زَوَّجْنَـاكَهَا} وكان من علامات

روح البيان ط إحياء التراث

حامد رحمه الله وكان جالساً عند أحمد بن حضرويه وهو في النزع وقد أتى عليه خمس وتسعون سنة هو ذا يفتح لي الساعة لا تنافي أن يكون معها صيحة جبريل وقيل هو من الانتظار أي ينتظرون ما وعدوا به من العذاب حيث شاهدوا علامات

البحر المحيط في التفسير

عليهم بأن يهلكوا فليس بينك وبين ما تطلب من هلاكهم إلاّ أيام محصورة وأنفاس معدودة كأنها في سرعة تقضيها الساعة وأيضاً قالوا : والألف والنون التي تكون علامات لا ضمائر لا يحفظ ما يجيء بعدها فاعلاً إلاّ بصريح الجمع

تفسير المنتصر الكتاني

وأخبر النبي عليه الصلاة والسلام في علامات الساعة الكبرى أنه سيكون عندما ينزل الدجال اليوم كالسنة، واليوم