سورة القمر — الآية ٤

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾، قال: هذا القرآن مُزدَجر. قال: مُنْتَهى. وفى لفظ: مُتَناهِي

سورة القمر — الآية ٤٣

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أمْ لَكُمْ بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾، يقول: في الكتب، في كتاب الله براءة مما تخافون

سورة الواقعة — الآية ٧٧

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ﴾، قال: القرآن في كتابه المكنون، الذي لا يمسّه شيء من تراب ولا غُبار

سورة الإنفطار — الآية ٨

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فِي أيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ﴾، قال: إمّا قبيحًا وإمّا حسنًا، وشِبْهَ أبٍ أو أُمٍّ، أو خالٍ أو عمّ

سورة القدر — الآية ١

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إنّا أنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ القدر﴾ قال: ليلة الحُكم، ﴿وما أدْراكَ ما لَيْلَةُ القدر﴾ قال: ليلة الحُكم

ذهب ابنُ جرير (١‏/‏٤٥٣-٤٥٤) في تأويل قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الأَرْضِ جَمِيعًا﴾ إلى معنى ما ذكره قتادة، مُسْتَنِدًا فيه إلى قول السلف

سورة البقرة — الآية ٢٢

عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيّ، والسدي، والربيع بن أنس، وإسماعيل بن أبي خالد، نحو ذلك

سورة البقرة — الآية ٢٣

عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيّ -من طريق السُّدِّيّ- ﴿وادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِن دُونِ اللَّهِ﴾، يعني: شركاءَكم

سورة البقرة — الآية ٢٥

عن أبي مالك غَزْوان الغفاري، قوله: ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِها الأنهار﴾، يعني: المساكن، تجري أسفلَها أنهارُها

سورة آل عمران — الآية ١٠٢

عن أنس بن مالك، قال: لا يتَّقي اللهُ العبدَ حقَّ تقاته حتى يخزُن مِن لسانه