الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي في شعب الإِيمان عن أبي أمامة قال : قال رسول الله A « من قرأ ثلث القرآن أعطي ثلث النبوة وأخرج الطبراني والحاكم وصححه والبيهقي عن عبد الله بن عمرو « أن رسول الله A قال : من قرأ القرآن فقد استدرج وصغر ما عظم الله ، وليس ينبغي لصاحب القرآن أن يجد مع من وجد ولا يجهل مع من جهل وفي جوفه كلام الله » وأخرج البزار والطبراني والحاكم عن ابن عباس قال : قال رسول الله A « ليس منا من لم يتغن بالقرآن » . كتاب الله كانت له خيراً من أربع وأربع حتى عد شيئاً كثيراً .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الكتاب ، وآية الكرسي ، والآيتين من آل عمران { شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائماً ما بينهن وبين الله حجاب يقلن : يا رب تهبطنا إلى أرضك وإلى من يعصيك . قال الله : إني حلفت لا يقرأكن أحد من عبادي دبر كل صلاة يعني المكتوبة إلا جعلت الجنة مأواه على ما كان الأعمش ، فلما كان ليلة أردت أن أنحدر قام فتهجد من الليل ، فمر بهذه الآية { شهد الله أنه لا إله إلا هو A : يُجاءُ بصاحبها يوم القيامة فيقول الله : عبدي عهد إلي وأنا أحق من وفى بالعهد ، أدخلوا عبدي الجنة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أن لا تكون اعتذرت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم بما اعتذر به المتخلفون فلقد كان كافيك من ذنبك استغفار رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : فوالله ما زالوا يؤنبوني حتى أردت أن أرجع فأكذب نفسي ثم قلت لهم : الناس عن كلامنا أيها الثلاثة من بين من تخلف عنه فاجتنبنا الناس وتغيروا لنا حتى تنكرت لي في نفسي الأرض من ملك غسان - وكنت كاتبا - فإذا فيه : أما بعد فقد بلغنا أن صاحبك قد جفاك ولم يجعلك الله بدار هوان ولا مضت أربعون ليلة من الخمسين إذا برسول رسول الله صلى الله عليه و سلم يأتيني فقال : إن رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن مسعود رضي الله عنه قال : بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ أقبل فتية من بني هاشم فلما رآهم رسول الله صلى الله عليه و سلم اغرورقت عيناه وتغير لونه فقلت : ما تزال ترى في وجهك شيئا نكرهه فقال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ينزل بأمتي في آخر الزمان بلاء شديد من سلطانهم حتى تضيق عليهم الأرض فيبعث الله رجلا من عترتي فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا يرضى عنه ساكن السماء وساكن ثمان أو تسع " وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد رضي الله عنه قال : حدثني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ قَالَ: بَيْنَمَا نَحن عِنْد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذْ أقبل فتية من بني هَاشم فَلَمَّا رَآهُمْ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اغرورقت عَيناهُ وَتغَير لَونه التِّرْمِذِيّ ونعيم بن حَمَّاد عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: ينزل بأمتي فِي آخر الزَّمَان بلَاء شَدِيد من سلطانهم حَتَّى تضيق عَلَيْهِم الأَرْض فيبعث الله رجل من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن الْمهْدي لَا يخرج حَتَّى يقتل النَّفس الزكية فَإِذا

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

الله - صلى الله عليه وسلم - من الحكمة، فلو أنه أجاب هذا الشيخ ثم وقف عنده لكان هذا سببًا في طلب الشيخ بيان المقصود من قوله - صلى الله عليه وسلم -: «من ماء» (1). - أمره - صلى الله عليه وسلم - بقطع الأجراس من الإبل يوم بدر، فعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر بالأجراس أن تقطع من (4) - رحمه الله -: (وكان - رضي الله عنه - يكتب بأخبار المشركين إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان المسلمون يتقوون به بمكة، وكان يحب أن يقدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكتب إليه رسول الله -

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الذين كفروا ( قال قطع الله يوم بدر طرفا من الكفار وقتل صناديدهم ورءوسهم وقادتهم في الشر وأخرج ابن جرير عن السدي قال ذكر الله قتلى المشركين بأحد وكانوا ثمانية عشر رجلا فقال ) ليقطع طرفا من الذين كفروا ( ثم ذكر الله الشهداء فقال ) ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا ( و أخرج ابن المنذر عن مجاهد في قوله ومسلم وغيرهما أيضا من حديث أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان إذا أراد أن يدعو على أحد أحياء العرب حتى أنزل الله ) ليس لك من الأمر شيء ( وفي لفظ اللهم إلعن لحيان ورعلا وذكوان وعصية عصت الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد والبيهقي في سننه عن أبي عبيدة بن الجراح « سمعت رسول الله A يقول : من أنفق نفقة فاضلة في سبيل وأخرج الطبراني عن أبي أمامة قال : قال رسول الله A « من أنفق على نفسه نفقة ليستعف بها فهي صدقة ، ومن أنفق وأخرج أحمد والطبراني عن العرباض بن سارية « سمعت رسول الله A يقول : إن الرجل إذا سقى امرأته من الماء أجر ، يحتسب النفقة عليهما حتى يغنيهما من فضل الله أو يكفهما كانتا له ستراً من النار » . أن رسول الله A قال « ما من مسلم يكون له ثلاث بنات فينفق عليهن حتى يبن أو يمتن إلا كن له حجاباً من النار

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن ابن عمرو قال : قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا . وأخرج ابن عدي والبيهقي في الشعب عن بريدة عن النبي الله A قال : « لقتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا وأخرج سعيد بن منصور والبيهقي في شعب الإيمان عن عبد الله بن مسعود قال : لا يزل الرجل في فسحة من دينه ما أن النبي A قال : « لزوال الدنيا وما فيها أهون عند الله من قتل مؤمن ، ولو أن أهل سماواته وأهل أرضه اشتركوا وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن جندب البجلي قال : قال رسول الله A : « من استطاع منكم أن لا يحول بينه وبين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من السوء حتى النكبة ينكبها ، يا عائشة من نوقش هلك ، ومن حوسب عذب . فقلت : يا رسول الله أليس الله يقول { فسوف يحاسب حساباً يسيراً } قال : ذاك العرض ، يا عائشة من نوقش الحساب يعمل سوءاً يجز به } شق ذلك على المسلمين ، وبلغت منهم ما شاء الله ، فشكوا ذلك إلى رسول الله A فقال : ما أبقت هذه الآية من شيء! المؤمن من وصب ، ولا نصب ، ولا سقم ، ولا حزن ، حتى الهم يهمه إلا كفر الله به من سيئاته » .