دراسات لأسلوب القرآن الكريم

لا يقوم المصدر المؤول مقام الظرف 1 - ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن أتاه الله الملك [2: 258] وأجاز الزمخشري أن يكون التقدير: حاج وقت أن أتاه الله الملك، فإن عنى أن ذلك على حذف مضاف فيمكن ذلك على أن فيه بعدا من جهة أن المحاجة لم تقع وقت أن أتاه الله الملك ...

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وعن عمر بن عبد العزيز: أنه شكر عبد الملك بن مروان حين زوّجه ابنته وأحسن إليه، فقال: وصلت الرحم وفعلت وصنعت، وجاء بكلام حسن، فقال ابن لعبد الملك: إنما هو كلام أعدّه لهذا المقام، فسكت عبد الملك، فلما كان

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا (26) (الْحَقُّ) صفة للمُلْكِ، ومعناه أن الملك الذي هو الملك حقًّا هو ملك الرحمن يوم القيامة كما قال عزَّ وجلَّ: (لِمَنِ المُلْكُ اليَوَمْ) لأن الملكَ الْحَقَّ] لِلرَّحْمَنِ " ولم يقرأ بها فلا تقرأنَّ بها، ويكون النصب عَلَى وجْهَيْن: أحدهما على معنى الملك

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

والانفتال، (عَمَّا وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا) يعنون عبادة الأصنام، (وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ) أي: الملك و"الشوس" بالتحريك: النظر بمؤخر العين تكبراً أو تغيظاً، فعلى هذا: الكبرياء من لوازم الملك، فيكون كناية عنه، قال الزجاج: "وإنما سُمي الملك كبرياء؛ لأنه أكبر ما يُطلب من أمر الدنيا".

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

عليه محاسن الصور، وأثبتن له الملكية وبتتن بها الحكم، وذلك لأن الله عز وجل ركز في الطباع أن لا أحسن من الملك الشر من الشياطين، ولا أجمع للخير من الملائكة، إلا ما عليه الفئة الخاسئة المجبرة من تفضيل الإنسان على الملك قوله: (إلا ما عليه الفئة الخاسئة المجبرة من تفضيل الإنسان على الملك)، الانتصاف:

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

قوله: (أن يغرم مثلي ما أخذ)، اسم "كان" في قوله: "كان في دين الملك"، و"ما"- في "ما كان يحكم به"- موصولة ، وهو عطف تفسيري على "دين الملك"، والضمير في "لأنه كان" للشأن. وإذنه)، ويجوز أن يكون (إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) كلمة تأبيد، كأنه قيل: ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ اثذب قوله تعالى: {قل اللَّهمَّ مالك الملك {مالك الملك} أي: بيده زمامه، {تؤتي الملك مَن تشاء} محمداً، وأمته، __________ (1) أخرجه الطبري (3/222)

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

جدد له العهد وولي الملك بعد والده، وعمره يومئذٍ عشرون عامًا، وكانت ملوك الروم جميعها تحمل الخراج لملك وجميع جنوده، فأقبل إليه دارا ملك الفرس بجنوده، ووقع القتال فانكسر دارا وقتله الإسكندر، واستولى على الملك فقال: ما السبب فيما رأيت؟ فقال: أردت أيها الملك أريك أن ليس بي ضعف ولا قلة من الجنود عن مقاومتك، وإنما

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

ففعل الملك ذلك، ثم رماه باسم إلهه فأصابه فقتله، فقال النَّاس: لا إله إلَّا الله، عبد الله بن ثامر، ولا دين إلَّا دينه، فغضب الملك وأغلق الباب، يعني: باب المدينة، وأخذ أفواه السكك وخدّ أخدودًا وملأه نارًا الأخدود فأحرقه، وكان في مملكته امرأة أسلمت فيمن أسلم، ولها أولاد ثلاثة، أحدهم رضيع، فأخذهم، فقال لها الملك

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

فانطلق حتى دخل مكة، فلقي عبد المطلب بن هاشم، فقال: إن الملك أرسلني إليك لأخبرك أنه لم يأت لقتال إلَّا قال (¬2): فانطلق معي إلى الملك. أن يقتل بكرة أو عشيًا، ولكني سأبعث لك إلى أنيس سايس الفيل، فإنه لي صديق فأسأله (¬5) أن يصنع لك عند الملك