الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديمًا وحديثًا
المؤلف: محمد بن عبد الكريم بن أبي بكر أحمد الشهرستاني الناشر: دار المعرفة بيروت، 1404, تحقيق: محمد سيد
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ونعيمه في حصبته وجواره ، فالمُقرَّب فانٍ في ذات الحق ، وصاحب اليمين فانٍ في رسوله صلى الله عليه وسلم سيد
تفسير الخطيب المكي
وعقيدة أهل السنة والجماعة وإن خالفت مفاهيم بعض الجامدين الذين لا يحسنون التوفيق بين كلام الله وأحاديث سيد
تفسير الخطيب المكي
إنه يحكي أن جماعة ركبوا البحر فهاج بهم حتى أشرفوا على الغرق فصاروا يستغيثون بمعتقديهم فبعضهم يقول يا سيد
تفسير الخطيب المكي
إنه يحكي أن جماعة ركبوا البحر فهاج بهم حتى أشرفوا على الغرق فصاروا يستغيثون بمعتقديهم فبعضهم يقول يا سيد
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
ومثل ما أشار الجنيد بن محمد سيد الصوفية في عصره بقوله تعالى: {وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال التستري: أي: " سيد الخلق المربي لهم، والقائم بأمرهم، المصلح المدبر لهم قبل كونهم، وكون فعلهم المتصرف
تفسير الخطيب المكي
أهملنا الاستفادة من هذا القرآن فحل بنا ما حل من الخطوب والأحداث، وفي إمكاننا تدارك الأمر والرجوع إلى سنة سيد
المهذب في تفسير جزء عم
بل كما يراها سيد البشر - صلى الله عليه وسلم - .
المهذب في تفسير جزء عم
فهو عبد ، ولكنه سيد الأسياد جميعا فى هذه الدنيا ، إذ كان عبد اللّه رب العالمين ..